في هذا اليوم المهيب الذي يشكل لحظة ذات أهمية مؤسسية كبرى، تقف الجمهورية شامخة وفية لمبادئها وقيمها، ووفية للإرادة الحرة والسيادية التي عبّر عنها الشعب بكل حرية، إن شعب جيبوتي بكل شرائحه أبدى تفاعله الإيجابي الواسع مع فعاليات هذه المناسبة المهيبة، حيث تابع باهتمام بالغ أداء رئيس الجمهورية اليمين الدستورية، ثم خطابه عقب ذلك.

وفي هذا السياق، أستطيع التأكيد أن كلمة الرئيس حملت من الرسائل والوعود ما يرقى إلى تطلعات شعبنا، وأنا على يقين بأن مضمون خطاب الرئيس حظي بترحيب واسع من شعبنا سواء في هذه القاعة أو خارجها؛ لأن الجميع على قناعة بشفافية مسار العملية الديمقراطية التي سبقت تنصيب الرئيس، والتي أعلن المجلس الدستوري في 21 أبريل 2026 نزاهة نتائجها وفقاً للدستور وقوانين الجمهورية.

على العموم أستطيع القول إن أداء رئيس الجمهورية اليمين الدستورية في هذا اليوم ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو التزام رسمي أمام الله، وأمام الأمة، وأمام الشعب. وهو يلزمه باحترام الدستور، وضمان استمرارية الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة الأراضي، والسهر على تحقيق العدالة، والعمل دون كلل من أجل رفاهية الجميع.