شهدت مراسم تنصيب رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم أمس الأول السبت، لحظة بروتوكولية مهيبة تمثلت في تسليم العلم الوطني ووسام «القلادة الكبرى» أرفع وسام شرفي في جمهورية جيبوتي، وذلك ضمن الطقوس الرسمية المصاحبة لبدء الولاية الرئاسية الجديدة.
وقام رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الجيبوتية، الفريق الركن زكريا شيخ إبراهيم، بتسليم العلم الوطني والوسام إلى رئيس الجمهورية، في مشهد جسّد رمزية الدولة واستمرارية مؤسساتها الدستورية.
ويحمل هذا التقليد البروتوكولي دلالات وطنية ودستورية عميقة، تعكس تجديد الثقة في مؤسسات الجمهورية، وترسيخ مبادئ الشرعية الدستورية والاستقرار السياسي، إلى جانب التأكيد على وحدة الدولة وتماسكها.
ويُعد وسام القلادة الكبرى أعلى وسام وطني في جمهورية جيبوتي، ويُمنح حصريًا لرئيس الجمهورية خلال فترة توليه مهامه، باعتباره رمزًا لمكانة أعلى سلطة في الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة. أما تسليم العلم الوطني، فيجسد رمزية السيادة الوطنية والمسؤولية الملقاة على عاتق رئيس الجمهورية في قيادة البلاد وصون وحدتها الوطنية والحفاظ على مكتسباتها.
وسادت أجواء من الوقار والتأثر خلال هذه اللحظة الرسمية، حيث أضفت التحية العسكرية ومشاركة الحضور طابعًا مهيبًا على المراسم، في تأكيد جديد على التزام القوات المسلحة الجيبوتية بواجباتها الدستورية ووفائها لمؤسسات الجمهورية.
وتأتي هذه المناسبة في وقت تواصل فيه جمهورية جيبوتي تنفيذ مسارها الإصلاحي والتنموي الهادف إلى تعزيز التحول الاقتصادي، وتحديث البنى التحتية، وترسيخ مكانتها الاستراتيجية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.