عقد رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم أمس الأول السبت، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة وممثلي المنظمات الدولية، وذلك عقب مراسم تنصيبه لولاية جديدة تمتد لخمس سنوات.
وفي هذا الإطار، عقد رئيس الجمهورية، الذي يتولى أيضًا الرئاسة الدورية للهيئة الحكومية للتنمية «الإيغاد»، لقاء ثلاثيا جمعه برئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور/ آبي أحمد علي، ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني السيد/ مالك عقار. وتركزت المباحثات على تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى دعم جهود التكامل الاقتصادي والتعاون الإقليمي بين دول المنطقة.
وأكد القادة الثلاثة أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء في منظمة «الإيجاد» لمواجهة التحديات العابرة للحدود، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وفي سياق متصل، عقد رئيس الجمهورية لقاءات منفصلة مع رئيس جمهورية جنوب السودان السيد/ سلفا كير ميارديت، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور/ رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور/ مصطفى مدبولي، ورئيس مجلس الأمة الجزائري السيد/ ناصري عزوز، حيث تناولت اللقاءات علاقات التعاون الثنائي، وآفاق تعزيز الشراكة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي.
وفي لقاءات ثنائية أخرى، التقى الرئيس جيله بكل من وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية السيدة/ كاترين فوتران، والمبعوث الخاص للرئيس الصيني السيد/ لوسونغ جيانغو. وتطرقت هذه اللقاءات إلى آفاق تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز الشراكات بما يخدم المصالح المشتركة.
كما تبادل رئيس الجمهورية وجهات النظر مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى منطقة القرن الإفريقي السيد/ غوانغ كونغ بشأن أبرز التحديات الإقليمية، حيث تم التأكيد على أهمية الحلول السياسية والحوار البنّاء في تسوية الأزمات، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ السلام في المنطقة.
ويعكس الحضور الدولي الرفيع الذي شهده حفل التنصيب عمق علاقات التعاون والشراكة التي تربط جمهورية جيبوتي بمختلف شركائها الدوليين، ويؤكد المكانة المتنامية التي باتت تحتلها البلاد كشريك موثوق وفاعل محوري في القضايا السياسية والأمنية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي.