ببالغ الحزن والأسى، تلقّت الأسرة الإعلامية في جيبوتي نبأ وفاة الزميل الصحفي مجدي مقبلي، الذي وافته المنية الليلة قبل الماضية في جمهورية مصر العربية، بعد صراع مع المرض.

 ويُعدّ الفقيد، وهو من مواليد عام 1958، من الوجوه الإعلامية البارزة في هيئة الإذاعة والتلفزيون في جيبوتي، حيث كرّس ما يقارب ثلاثين عامًا من عمره في خدمة هذه المؤسسة الوطنية، صحفيًا ومقدمًا للأخبار والبرامج الإذاعية والتلفزيونية باللغة العربية.

وقد عُرف الراحل بإخلاصه وتفانيه في أداء رسالته المهنية، وبحرصه الدائم على الالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي، فضلًا عما تحلّى به من تواضع ودماثة خلق وروح طيبة جعلته محل تقدير واحترام زملائه وكل من عرفوه.

 وخلال مسيرته المهنية الطويلة، ساهم الفقيد في مواكبة العديد من المحطات الوطنية والأحداث المهمة، وكان صوتًا إعلاميًا مألوفًا لدى الجمهور، حيث ترك بصمة واضحة في المشهد الإعلامي الوطني، بفضل مهنيته العالية وأسلوبه الرصين في تقديم الرسالة الإعلامية.

كما عُرف بحرصه على نقل المعلومة بكل مسؤولية وموضوعية، وبالتزامه بخدمة المهنة بكل أمانة وإخلاص.

 وقد خلّف الراحل وراءه أرملة وثلاثة أبناء، إلى جانب مسيرة مهنية حافلة ستظل راسخة في ذاكرة الأسرة الإعلامية، التي فقدت برحيله أحد أبنائها المخلصين ممن أفنوا سنوات طويلة في خدمة الإعلام الوطني.

 وبهذا المصاب الأليم، يتقدّم وزير الإعلام المكلف بالبريد والاتصالات، السيد/ رضوان عبد الله بهدون، والمدير العام للإذاعة والتلفزيون، السيد/ آدم عبد جامع، وكافة الموظفين والعاملين، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته الكريمة وذويه وزملائه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

 

 إنا لله وإنا إليه راجعون.