استقبل رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم أمس الأربعاء بالقصر الجمهوري، الدكتور/ بروك تايي، الرئيس التنفيذي للشركة الإثيوبية القابضة للاستثمار، وهي المؤسسة المعنية بتعزيز وتطوير الاستثمارات في إثيوبيا.
وتأتي زيارة المسؤول الإثيوبي الرفيع إلى جيبوتي في إطار توجه بلاده نحو توسيع الشراكة الاستراتيجية القائمة مع مجموعة دانغوت، التكتل الصناعي الرائد، لتشمل جمهورية جيبوتي. وخلال اللقاء، أكد المسؤول الإثيوبي استعداد كل من الجانب الإثيوبي ومجموعة دانغوت لإطلاق سلسلة من المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة، سيتم تنفيذها على مرحلتين، في إطار تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير البنى التحتية الطاقوية بين البلدين.
وتشمل المرحلة الأولى إنشاء خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية المكررة من ميناء جيبوتي إلى منطقة دواله في إثيوبيا. أما المرحلة الثانية، فتتضمن إنشاء خط أنابيب للغاز وآخر للنفط، بهدف تصدير الغاز الطبيعي والنفط الخام الإثيوبي من الحقول الواقعة في المنطقة الصومالية بإثيوبيا إلى الأسواق الخارجية عبر الممر الجيبوتي.
وقد أعطى رئيس الجمهورية موافقته المبدئية على المشروع المقترح، موجهاً بإعداد بروتوكول تنفيذي متكامل للشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الجانبين، بما يضمن حسن تنفيذ المشاريع وتحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية. وشارك في اللقاء وزير الطاقة المكلف بالموارد الطبيعية، الدكتور/ جامع محمد حسن، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، بينهم الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد/ محمد عبد الله وعيس، والمفتش العام للدولة السيد/ حسن عيسى سلطان.
كما حضر من الجانب الإثيوبي وفد من مجموعة دانغوت، ضم السيد/ بيتر لازام والسيد/ سينغ رانا، إضافة إلى سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى جمهورية جيبوتي، السيد/ ليجيس تولو. ويتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، وترسيخ مكانة جيبوتي كممر استراتيجي للطاقة والتجارة في المنطقة.