أجرى سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية، السيد/ ضياء الدين بامخرمة، مباحثات مثمرة مع نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد الخريجي، وذلك في إطار المشاورات الدورية التي تجمع البلدين الشقيقين.

 وخلال اللقاء، استعرض الجانبان آفاق التعاون الثنائي بين جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية، كما بحثا عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يجسد متانة العلاقات السياسية والدبلوماسية التي تجمع البلدين الشقيقين وحرصهما على تعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق التنسيق المتواصل بين سلطات البلدين، اللذين تربطهما مصالح استراتيجية مشتركة في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي، إلى جانب اهتمام متبادل بتطوير التعاون الإقليمي وتعزيز فرص التكامل الاقتصادي والاستثماري.

وتحظى جمهورية جيبوتي بأهمية جيوستراتيجية خاصة بفضل موقعها عند مدخل مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية العالمية، الأمر الذي يعزز مكانتها كشريك إقليمي محوري في مجالات التجارة البحرية والأمن البحري والخدمات اللوجستية.

ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أن العلاقات الجيبوتية–السعودية تشهد تطورًا متواصلًا يشمل مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والأمني والتنموي، في إطار رؤية مشتركة تستهدف دعم الاستقرار وتعزيز التنمية وخدمة المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.