بالتعاون مع الإدارة الإقليمية للتربية، نظم المجلس الإقليمي في أبخ، النسخة الأولى من احتفالية اختتام السنة الدراسية 2025-2026، وذلك بمركز التنمية المجتمعية بمدينة أبخ، وسط أجواء احتفائية هدفت إلى تكريم المتفوقين دراسيًا وتعزيز قيم الاجتهاد والتميّز لدى الطلبة.

 وشهدت المناسبة حضور والي إقليم أبخ، السيد/ موسى آدم ميغنه، ورئيس المجلس الإقليمي، والمدير الإقليمي للتربية، والمنتخبين المحليين، إضافة إلى ممثلي السلطات المدنية والعسكرية ولفيف من العلماء والأئمة.

وتضمّن البرنامج فقرات فنية عديدة قدمها الطلاب إلى جانب تكريم مديري المؤسسات التعليمية والمعلمين، تقديرًا لجهودهم وتفانيهم في مرافقة الطلبة والإسهام في تحقيق نتائج تعليمية مشجعة، كما جرى تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين الذين شكّلوا محور هذه النسخة الأولى وعنوان نجاحها.

وأشاد والي أبخ، بهذه المبادرة، واصفًا إياها بالنموذجية والداعمة للشباب، ومؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتعبئة مختلف الفاعلين من أجل دعم النجاح الدراسي والارتقاء بمنظومة التعليم في الإقليم واغتنم هذه الفرصة لتوجيه رسالة تشجيع للتلاميذ تحثهم على مواصلة الاجتهاد والثبات على طريق النجاح.

من جهته، أكد رئيس المجلس الإقليمي في أبخ وجود إرادة جماعية لإعادة وضع المدرسة في صلب مشروع التنمية المحلية، مشددًا على أن هذه المبادرة لا تُعدّ حدثًا ظرفيًا، بل موعدًا سنويًا يكرّس ثقافة التميّز والاستحقاق ويعزز مكانة التعليم على مستوى المنطقة.

كما عبّر عن شكره وتقديره لجميع الشركاء الفنيين والماليين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مشيدًا على وجه الخصوص بالدعم المقدم من الإدارة الإقليمية للتربية، وبنك التجارة والصناعة- البحر الأحمر، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، وشركة ماريل ترانزيت ووكالة Sovereign Carbo، إضافة إلى الدور الفاعل الذي اضطلعت به لجان تسيير المدارس.

وجدد الالتزام بمواصلة العمل من أجل تحسين ظروف تعلم الطلبة وتطوير بيئة عمل الأطر التربوية بما يواكب تطلعات المنطقة.

أما المدير الإقليمي للتربية فقد عبر عن تقديره للمجلس الإقليمي على رؤيته والتزامه بتوفير الوسائل اللازمة لإنجاح هذه النسخة الأولى، والتي ستبقى محطة مميزة في ذاكرة الأطفال.

وأشار كذلك إلى أن هذه الاحتفالية تنسجم مع الديناميكية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من خلال تنظيم مسابقات وتظاهرات تربوية على المستوى الوطني، بهدف تحفيز الطلاب والطالبات وتعزيز روح التنافس والنهوض بالمستوى التعليمي.

واختتم المدير الإقليمي كلمته بتوجيه التهنئة إلى المعلمين على تفانيهم وجودة أدائهم، وإلى أولياء الأمور على ثقتهم ومواكبتهم المستمرة للمسار الدراسي لأبنائهم، مؤكدًا أن النجاح التعليمي يظل ثمرة تعاون وتكامل بين مختلف مكونات الأسرة التربوية.