في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المعنية بمكافحة التهرب الضريبي بكافة أشكاله، وتعزيز الأمن الاقتصادي، تمكنت مفرزة الجمارك في محيط مدينة علي صبيح، بالتعاون مع مفوضية الشرطة الوطنية من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من نبتة القات.
وقد أسفرت العملية عن اعتراض مركبة كانت تنقل شحنة من القات المهرّب تُقدّر بـ 250 كيساً، كان المهرّبون يعتزمون إيصالها إلى جيبوتي العاصمة بطريقة غير قانونية، في مخالفة صريحة للأنظمة والقوانين المعمول بها في البلاد.
وتأتي هذه العملية في سياق المساعي المكثفة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والجمركية للتصدي لعمليات التهريب، عبر تعزيز التنسيق الميداني وتكثيف عمليات المراقبة والتفتيش على المحاور والطرق الحيوية.
وبحسب الإجراءات القانونية المعتمدة، جرى إتلاف الكمية المصادرة في عين المكان، بحضور رئيس مفرزة الجمارك في إقليم علي صبيح، السيد/ جيلاني شِحم، وأقرب معاونيه. جدير بالذكر أن هذه العملية تعكس مرة أخرى، مستوى الجاهزية والتنسيق القائم بين الوحدات الأمنية والجمارك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي للأنشطة غير المشروعة.
التهرب الضريبي يمثل أيضا من أبرز التحديات التي تُقوِّض قدرة الدولة على تعبئة الموارد المالية وتعزيز إيراداتها العمومية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على قدرتها في تمويل الإنفاق العام وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
كما يؤدي إلى إضعاف جودة الخدمات العمومية، والحد من فرص الاستثمار في البنى التحتية والمرافق الحيوية، فضلًا عن عرقلة تنفيذ السياسات الرامية إلى تحفيز النمو الاقتصادي ودفع عجلة التنمية المستدامة.