حققت الصحافة الجيبوتية إنجازاً جديداً على الساحة الإعلامية الفرانكفونية الدولية، مع انتخاب السيد/ كينديد إبراهيم حسين، رئيس اتحاد الصحافة الفرانكفونية في جيبوتي، عضواً في المكتب التنفيذي لاتحاد الصحافة الفرنكفونية الدولية، وتوليه منصب أمين الصندوق، وذلك عقب أشغال الجمعية العامة للاتحاد التي عُقدت يوم الجمعة 29 مايو 2026.
ويُعد هذا الانتخاب تتويجاً لمسيرة صحفية مهنية متميزة، واعترافاً بالدور الذي اضطلع به في قيادة اتحاد الصحافة الفرانكفونية في جيبوتي خلال السنوات الماضية، كما يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الصحافة الجيبوتية داخل الشبكات الإعلامية الفرنكفونية الدولية.
ويضم اتحاد الصحافة الفرنكفونية الدولية صحفيين وناشرين ومديري مؤسسات إعلامية من مختلف الدول الناطقة بالفرنسية، ويعمل على تعزيز حرية الصحافة، والدفاع عن اللغة الفرنسية، وتطوير التعاون بين وسائل الإعلام في الدول الفرنكفونية، إضافة إلى دعم التدريب وتبادل الخبرات والتضامن المهني بين الصحفيين.
ويشغل السيد/ كينديد إبراهيم حسين أيضاً منصب مدير نشر صحيفة «الأمة»، ويُنظر إلى انتخابه في موقع أمين الصندوق باعتباره اختياراً قائماً على الثقة والكفاءة والخبرة، وقدرته على التنظيم والعمل الجماعي.
ومنذ توليه رئاسة اتحاد الصحافة الفرنكفونية في جيبوتي، برز كينديد إبراهيم حسين كأحد أبرز الفاعلين في المشهد الإعلامي الوطني، حيث قاد العديد من المبادرات المتعلقة بتأهيل الصحفيين وتعزيز قدراتهم المهنية.
وشملت هذه المبادرات تنظيم ورشات تدريبية حول سلامة الصحفيين، ومكافحة الأخبار المضللة، وحقوق الطفل، والقوانين المنظمة لقطاع الإعلام، وذلك بالتعاون مع مؤسسات وطنية ودولية من بينها منظمة اليونسكو، واليونيسف، والاتحاد الأوروبي، والمعهد الفرنسي في جيبوتي.
كما ساهمت قيادة اتحاد الصحافة الفرنكفونية في إطلاق جائزة الصحافة، التي أصبحت حدثاً سنوياً بارزاً في المشهد الإعلامي الجيبوتي، وتهدف إلى تكريس قيم المهنية والأخلاقيات الصحفية والتميز في الأداء الإعلامي.
ويعتبر انتخابه في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي مكسباً مهنياً ودبلوماسياً لجيبوتي، ويعكس الاعتراف المتزايد بكفاءة الصحفيين الجيبوتيين ودورهم داخل المؤسسات الفرانكفونية، إضافة إلى تعزيز حضور الإعلام الوطني على المستوى الدولي.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، أعرب السيد/ كينديد إبراهيم حسين عن امتنانه لثقة أعضاء الاتحاد، مؤكداً عزمه على العمل من أجل تعزيز وحدة المنظمة، وترسيخ الشفافية في إدارة شؤونها المالية، وتطوير التعاون بين مختلف الفروع الوطنية.
وقال: «هذا الفوز هو فوز للثقة والعمل الجماعي والأمل. معاً، علينا أن نبني اتحاداً أقوى وأكثر تضامناً، يتطلع إلى المستقبل».
ويمثل هذا الانتخاب مصدر فخر للوسط الإعلامي في جيبوتي، ويفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون والتبادل المهني بين الصحفيين الجيبوتيين ونظرائهم في الفضاء الفرانكفوني. ويأتي ها التطور في إطار تعزيز دور جيبوتي داخل فضاءات التعاون الدولي والفرانكفونية، بما يعكس حرصها على المشاركة الفاعلة في المنظمات المهنية العالمية.
ويُذكر أن رئاسة اتحاد الصحافة الفرنكفونية الدولية آلت إلى الصحفي التوغولي لويس لوك لوسون، لولاية تمتد لثلاث سنوات، فيما يشغل عبد الله تِيام، الصحفي السابق في صحيفة «لو سولاي» السنغالية، منصب نائب الرئيس.
كما يضم المكتب الجديد ممثلين عن مختلف مناطق الفضاء الفرانكفوني، من بينهم خالد درارني عن منطقة المغرب العربي، وفرانتز مونتوبان عن منطقة الكاريبي، وجوزيف بياكين عن أوروبا.
تجدر الإشارة إلى أن اتحاد الصحافة الفرنكفونية، الذي تأسس عام 1950، يُعد من أقدم المنظمات المهنية للصحفيين في الفضاء الفرانكفوني، ويضم نحو 4000 صحفي موزعين على أكثر من 110 فروع حول العالم.