نعى رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، المغفور له بإذن الله ديني محمد برهان، أحد أبرز الكوادر الإدارية الوطنية والشخصيات التي حظيت بتقدير واحترام واسعَين في جيبوتي، والذي انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة الماضي.
وقال رئيس الجمهورية في برقية النعي: «برحيل ديني محمد برهان، تفقد جيبوتي أحد أبنائها البررة الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن، وأسهموا بإخلاص وتفانٍ في تعزيز وحدتنا الوطنية وترسيخ تماسك نسيجنا الاجتماعي».
وأضاف: «كان الفقيد رجلاً منفتحاً ومثقفاً ومتعدّد اللغات، وشكّل على الدوام جسراً للتواصل والتقارب بين مختلف المكونات الثقافية لبلادنا، التي أحبها ودافع عنها بإخلاص طوال مسيرته».
وأشاد رئيس الجمهورية بالكفاءة المهنية للراحل، قائلاً: «بصفته إدارياً محنكاً، اضطلع الفقيد بمسؤولياته المختلفة بكل كفاءة وشجاعة ومثابرة، وأدى المهام الموكلة إليه على أكمل وجه خلال مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز».
كما تقدم رئيس الجمهورية بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وأصدقائه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ويُعد الفقيد ديني محمد برهان من الشخصيات الإدارية البارزة في البلاد، حيث تقلد عدداً من المناصب القيادية الرفيعة، من بينها محافظاً لأقاليم دخيل وأبخ وتجوره، ومديراً عاماً لمصلحة الأحوال المدنية، وأميناً عاماً لوزارة الداخلية، ورئيساً لديوان رئيس الوزراء، ومستشاراً فنياً برئاسة الوزراء، إضافة إلى توليه رئاسة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وقد ترك الفقيد، رحمه الله، إرثاً مهنياً ووطنياً حافلاً، كما خلّف أسرة كبيرة والعديد من الأبناء الذين يواصلون حمل ذكراه العطرة.