أطلقت الهيئة الحكومية للتنمية (الإيجاد)، بالشراكة مع المكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين أمس الأول الثلاثاء في قرية علي عدي للاجئين بإقليم علي صبيح، سلسلة من الأنشطة المخصصة لتعزيز التماسك الاجتماعي والاندماج المجتمعي.
وتنفذ هذه المبادرة لصالح اللاجئين والمجتمعات المضيفة والسلطات المحلية والقادة المجتمعيين والنساء والشباب حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز العيش المشترك والتضامن والتعايش السلمي.
وتندرج هذه الخطوة في إطار المشروع الإقليمي للإيجاد المعني بالحماية وإيجاد الحلول المستدامة للأشخاص النازحين، وتسعى إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في مختلف أنحاء المنطقة.
وشهد حفل الافتتاح حضور ممثلي منظمة الإيجاد والمكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين، إلى جانب ممثلين للسلطات الإدارية والقادة المجتمعيين.
ويتضمن برنامج الفعاليات، الذي يختتم انشطته اليوم الخميس، جلسات للحوار المجتمعي، وحملات توعوية، وأنشطة رياضية وثقافية، ومبادرات لحماية البيئة، فضلاً عن تشجيع المشاريع الاقتصادية التي تقودها النساء والشباب.
وفي إطار هذه المبادرة، تم توزيع مستلزمات الرعاية الصحية على النساء الحوامل وحديثي الولادة، دعماً لصحة الأمهات والأطفال وتعزيزاً لروح التضامن داخل المجتمعات المحلية.
الأنشطة اشتملت أيضا على مسابقات رياضية ومعارض ثقافية، إضافة إلى مباريات كرة القدم التي جمعت بين اللاجئين وأفراد المجتمعات المضيفة وأسهمت في ترسيخ روح الفريق والاحترام المتبادل والأخوة، مجسدةً بصورة عملية قيم التماسك الاجتماعي التي يسعى المشروع إلى تعزيزها.
تجدر الإشارة إلى أن قرية علي عدي، والتي تعد رمزاً حقيقياً للصمود والتعايش السلمي، تواصل تقديم نموذج يُحتذى به في أن الحوار والتضامن والمشاركة المجتمعية تشكل ركائز أساسية لبناء حلول مستدامة تعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.