نظمت الغرفة التجارية الجيبوتية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والسفارة الفرنسية في جيبوتي، يوم أمس الأول الثلاثاء، طاولة مستديرة جمعت نخبة من المسؤولين وممثلي القطاع الخاص لمناقشة الفرص المتاحة والتحديات التي تواجه بيئة الأعمال الوطنية، مع التركيز على التحول الرقمي، وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز تنافسية الشركات المحلية.
وشارك في الطاولة المستديرة، رئيس الغرفة التجارية الجيبوتية السيد/ يوسف موسى دواله، والأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور عبد الله الدردري، والسفير الفرنسي لدى جيبوتي السيد/ جيروم بريسون، إلى جانب الممثلة المقيمة للبرنامج الإنمائي في جيبوتي السيدة/ أليساندرا روكاسالفو، ونائبها السيد/ فيليب كليرك، فضلاً عن عدد من أعضاء الغرفة وفاعلي القطاع الخاص.
وتناولت النقاشات السبل الكفيلة بتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، من خلال مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، وتطوير آليات الحوار بين القطاعين العام والخاص، وتسهيل وصول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل وبرامج الدعم، إضافة إلى تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع المبادرات الريادية وخلق فرص العمل.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود بين مختلف الشركاء الاقتصاديين من أجل بناء اقتصاد وطني أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات، وأكثر تنافسية وشمولاً، بما يسهم في تحقيق النمو المستدام.
كما أعلن ممثلو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن إطلاق حزمة من البرامج التدريبية الجديدة الرامية إلى رفع كفاءة الشباب وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل، إلى جانب تزويد المؤسسات الوطنية بالمهارات والكفاءات التي تحتاجها لدعم نموها وتوسعها.
واختُتمت الطاولة المستديرة بالتأكيد على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، والعمل المشترك على تطوير حلول مبتكرة وعملية تستجيب لتحديات التنمية الاقتصادية وتدعم مسيرة القطاع الخاص في جيبوتي.
وتواصل الغرفة التجارية الجيبوتية، باعتبارها الممثل الرسمي للقطاع الخاص الوطني، جهودها الرامية إلى تعزيز بيئة الأعمال، ودعم رواد الأعمال، والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.