نظّم مركز التكوين التابع لوزارة التربية الوطنية لقاء تربويا خُصص لاستخدام الذكاء الاصطناعي الصوتي في تعلُّم الروبوتيك والخوارزميات داخل المدارس الابتدائية.

وقد جرت هذه الفعالية بحضور المديرة العامة للمركز السيدة/ نعيمة إسماعيل دُكسييه، وبرفقته عدد من أعضاء طاقمها الإداري، إضافة إلى المعلمين المتدربين بالمركز.

 وأشرف على تأطير هذا المؤتمر المدرِّب بالمركز، الـمُكوّن والباحث بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الدكتور/ محمد ويرح، حيث أتاحت الجلسة فرصة لاستكشاف آفاق جديدة توفرها التقنيات الحديثة في المجال التربوي.

 وخلال عرضه، أبرز الدكتور/ محمد ويرح الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي الصوتي بوصفه أداة بيداغوجية مبتكرة، تمكّن طلبة المرحلة الابتدائية من اكتشاف أساسيات الروبوتيك والخوارزميات بطريقة مبسطة وتفاعلية تتلاءم مع مستوى إدراكهم.

كما قدّم أمثلة عملية توضح كيفية مساهمة المساعدات الصوتية والواجهات الذكية في تنمية مهارات المنطق وحل المشكلات والتفكير الحاسوبي منذ سن مبكرة.

وتندرج هذه المحاضرة ضمن دينامية تحديث المنظومة التربوية الوطنية، وفي إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى إعداد المعلمين المستقبليين لمتطلبات المدرسة الرقمية.

وقد أُتيحت للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية وتطبيقاتها في الممارسات التعليمية.

وعقب العرض، نُظمت جلسة نقاش وأسئلة وأجوبة سمحت للحضور بالتفاعل المباشر مع المحاضر، حيث عبّر المعلمون المتدربون عن اهتمام كبير بالمحاور المطروحة، واغتنموا هذه الفرصة لتعميق معارفهم حول إدماج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

واختُتم اللقاء في أجواء بنّاءة، عبّر خلالها المعلمون المستقبليون عن رضاهم بما اكتسبوه من معارف ومهارات جديدة، مشيدين بمبادرة المركز الرامية إلى تعزيز جاهزيتهم لمتطلبات التربية الحديثة في القرن الحادي والعشرين.