انطلقت، يوم أمس الأحد، في عموم التراب الوطني، امتحانات شهادة الثانوية (دورة 2026)، التي تشمل مسارات التعليم العام والتعليم الفني والمهني، إضافة إلى قسم اللغة العربية، وسط ترتيبات تنظيمية وأمنية محكمة.
ويشارك في هذه الدورة 7,571 مترشحاً في التعليم العام، و1,866 مترشحاً في التعليم الفني والمهني، إلى جانب 376 مترشحاً في شعبة اللغة العربية، موزعين على 12 مركزاً للامتحان، منها سبعة مراكز في جيبوتي العاصمة وخمسة مراكز في الأقاليم الداخلية.
وشهدت حواضر الأقاليم تعبئة واسعة للسلطات المحلية وممثلي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة اللامركزية، في إطار تنسيق متكامل يهدف إلى ضمان حسن سير الامتحانات وتوفير الظروف الملائمة للمترشحين.
وفي هذا الإطار، جرى نقل مواضيع الامتحانات منذ ساعات الصباح الأولى تحت إجراءات أمنية مشددة، حيث تولت مصالح الشرطة والدرك تأمين الأظرفة الامتحانية وضمان وصولها إلى مختلف المراكز في ظروف آمنة وسرية تامة.
وتُعد امتحانات شهادة الثانوية العامة محطة سنوية رئيسية ضمن المنظومة التربوية الوطنية، حيث تعبئ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني موارد بشرية ولوجستية مهمة لضمان تنظيمها في أفضل الظروف، بمشاركة واسعة من الأطر التربوية والإدارية المكلفة بالمراقبة والتأطير.
وفي إطار متابعة انطلاق الامتحانات، قام وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد مصطفى محمد محمود، رفقة وفد من مسؤولي الوزارة، بجولة ميدانية شملت عدداً من مراكز الامتحان في العاصمة.
واستهل الوزير زيارته بثانوية جيبوتي، حيث اطلع على سير الاختبارات داخل القاعات وتبادل الحديث مع مسؤولي المركز حول الجوانب التنظيمية المختلفة، قبل أن يتوجه إلى مركز التكوين التابع للوزارة الذي يحتضن امتحانات شعبة اللغة العربية، حيث تابع عن كثب آليات المراقبة والتنظيم المعتمدة.
كما شملت الجولة المراكز المخصصة للشهادة المهنية، وخاصة الثانوية التجارية والصناعية والمركز القطاعي للتكوين المهني في مهن النقل واللوجستيك ببلدية بلبلا، حيث وقف الوفد على ظروف إجراء الاختبارات ومستوى التأطير التربوي واللوجستي المصاحب لها.
وفي مختلف المراكز التي تمت زيارتها، جرت الامتحانات في أجواء هادئة ومنظمة، اتسمت بانضباط المترشحين وحسن التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
واختتم الوزير جولته بزيارة ثانوية بلبلا، مشيداً بمستوى التنظيم والجهود التي تبذلها الطواقم التعليمية والإدارية لإنجاح هذه الاستحقاقات الوطنية المهمة.