نظّمت سفارة اليابان لدى جمهورية جيبوتي، مساء يوم الخميس الماضي، حفلا مكرساً لتكريم مدير معهد الدراسات الدبلوماسية، النائب السابق في الجمعية الوطنية، السيد/ حسن عمر محمد، تقديرًا لإسهاماته في تعزيز وتعميق علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين.

 وخلال الحفل، سلّم السفير الياباني لدى جيبوتي، السيد/ أوكوتشي، باسم الحكومة اليابانية شهادة تقدير إلى السيد/ حسن عمر محمد، اعترافًا بالدور الذي اضطلع به على مدى سنوات في توطيد أواصر التعاون والتفاهم المتبادل بين البلدين الصديقين.

 ويُعدّ السيد/ حسن عمر محمد من الشخصيات التي أسهمت بفاعلية في تعزيز العلاقات الجيبوتية اليابانية، حيث شغل عضوية مجموعة الصداقة البرلمانية الجيبوتية-اليابانية لمدة عشر سنوات، بين عامي 2013 و2023، كما تولّى رئاستها خلال السنوات الخمس الأخيرة من تلك الفترة.

وبذا ساهم -من خلال هذه المسؤوليات في تعزيز الحوار والتعاون البرلماني بين البلدين، عبر مشاركته في زيارتين رسميتين إلى اليابان، إضافة إلى انخراطه في العديد من اللقاءات وبرامج التبادل مع الوفود البرلمانية اليابانية التي زارت جيبوتي.

ومنذ تعيينه مديرًا لمعهد الدراسات الدبلوماسية، واصل جهوده الرامية إلى توسيع آفاق التعاون المؤسسي بين المعهد وسفارة اليابان، حيث أثمرت هذه الشراكة عن تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الأكاديمية والدبلوماسية المشتركة، ومن أبرزها تنظيم ندوة خُصّصت لعرض الرؤية اليابانية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة (FOIP)، وهي المبادرة الاستراتيجية التي أطلقتها اليابان عام 2016، والتي تحتفي هذا العام بمرور عشر سنوات على إطلاقها.

 وشهدت مراسم التكريم حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والبرلمانية الجيبوتية، الذين أشادوا بمسيرة المحتفى به ودوره في النهوض بعلاقات التعاون والصداقة بين جيبوتي واليابان، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود المشتركة الرامية إلى توسيع مجالات الشراكة والتبادل بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وفي كلمته بالمناسبة، أشاد سفير اليابان لدى جمهورية جيبوتي، السيد/ أوكوتشي أكيهيرو، بالسيد/ حسن عمر محمد، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز الشخصيات التي لعبت دورا ملموساً في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين طوكيو وجيبوتي على مدى سنوات طويلة.

وقال السفير الياباني: «لقد عمل السيد/ حسن عمر محمد، في مختلف المناصب التي تقلدها، على تعزيز الروابط التي تجمع بين جمهورية جيبوتي واليابان.

 وإن هذا الالتزام المتواصل، الذي تجسَّد عبر سنوات من العطاء والمسؤوليات المتعددة، هو ما نحتفي به ونكرّمه هذا المساء» من جانبه، أعرب السيد/ حسن عمر محمد عن بالغ اعتزازه وامتنانه لهذه المبادرة، مؤكداً أن هذا التكريم يعكس من جديد عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع جمهورية جيبوتي واليابان.

وقال في هذا السياق: «أتلقى هذا التكريم بكل فخر وامتنان، وأعتبره حافزاً لمواصلة العمل من أجل تعزيز أواصر التقارب والتعاون بين بلدينا، بمزيد من العزم والإخلاص».

واغتنم مدير معهد الدراسات الدبلوماسية هذه الفرصة لاستعراض آفاق التعاون المستقبلي بين المعهد ونظيره الياباني، بدعم من سفارة اليابان لدى جيبوتي، مشيراً إلى أهمية تطوير الشراكة الأكاديمية والمهنية بين المؤسستين.

وتجدر الإشارة إلى أن من شأن هذا التعاون أن يفضي إلى رفع سقف تبادل الخبرات والمعارف، وتوسيع برامج التكوين والتدريب الدبلوماسي، بما يسهم في بناء القدرات وتأهيل الكفاءات، ويدعم علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.