قام وزير الداخلية، السيد/ عمر عبدي سعيد، والوزير المنتدب المكلف باللامركزية، السيد/ عمر حسين عمر، يوم الخميس، بزيارة عمل إلى بلدية مدينة جيبوتي، في إطار جولة ميدانية للاطلاع على سير العمل بالمؤسسات التابعة لاختصاصاتهما الوزارية، وذلك بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين الإدارة المركزية والجماعات المحلية.
ورافق الوزيرين خلال الزيارة المدير العام للشرطة الوطنية، العقيد/ عبد الرحمن علي كاهن، حيث كان في استقبالهم بمقر بلدية العاصمة رئيس البلدية، السيد/ سعيد داوود محمد، إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين والمسؤولين الإداريين.
وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالحوكمة المحلية وتعزيز قدرات الجماعات الترابية، فضلاً عن استعراض التحديات والفرص المرتبطة بتطوير الإدارة المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس بلدية جيبوتي أولويات البلدية في مجالات التنمية الحضرية والتحديث الإداري والارتقاء بخدمات القرب، مؤكداً أهمية تسريع عملية نقل الصلاحيات المنصوص عليها في إطار السياسة الوطنية للامركزية.
وأوضح أن عدداً من الاختصاصات المقررة بموجب التشريعات المنظمة للوضع الخاص للجماعة الترابية لمدينة جيبوتي من شأنها تمكين البلدية من الاضطلاع بمسؤوليات أوسع لخدمة المواطنين وتعزيز فعالية العمل المحلي.
وأكد رئيس البلدية أن تعزيز القدرات المؤسسية للجماعات المحلية يمثل ركيزة أساسية لتقريب الخدمات العمومية من السكان وتحسين جودة الأداء الإداري على المستوى المحلي، مشدداً على ضرورة مواصلة الإصلاحات الرامية إلى تطوير الحكامة الترابية وتعزيز استقلالية الجماعات المحلية بشكل تدريجي.
من جانبهما، جدد وزير الداخلية والوزير المنتدب المكلف باللامركزية التزام الحكومة بمواصلة دعم مسار اللامركزية وتعزيز آليات التعاون والتنسيق بين الإدارة المركزية والجماعات الترابية، مؤكدين أن السلطات المحلية تضطلع بدور محوري في تنفيذ الأهداف التنموية الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف مناطق البلاد.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الحكامة المحلية وتكريس الشراكة الفاعلة بين مختلف مؤسسات الدولة والجماعات المحلية بما يخدم تطلعات المواطنين ويدعم مسيرة التنمية الشاملة.