ترأس وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد/ مصطفى محمد محمود، يوم الاثنين الماضي، الموافق الـ 15 يونيو 2026، في إعدادية «سان فيل»، حفل اختتام مسابقة ومعرض مشاريع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، الذي نُظم لتشجيع الابتكار العلمي والتكنولوجي وترسيخ ثقافة الإبداع في الوسط المدرسي.

وشهدت التظاهرة مشاركة طلاب وطالبات من عشر مؤسسات تعليمية منخرطة في مراكز العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، التابعة لثانوية جيبوتي وثانوية هُدن، حيث عرضوا مشاريع مبتكرة استُلهمت من تحديات واقعية في حياتهم اليومية، بعد تشخيصها وتحليلها واقتراح حلول عملية لمعالجتها.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة القائمة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنظمة «STEMpower» غير الحكومية، التي تتخذ من أديس أبابا مقراً لها، والتي اضطلعت بدور ملموس في تجهيز مركزين وتوفير بيئة تعليمية داعمة للتجريب والابتكار وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى المتعلمين.

 وعكست المشاريع المعروضة قدرة الطلبة على توظيف معارفهم ومهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتطوير حلول تطبيقية شملت عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها البيئة والطاقة والأمن والزراعة وإدارة الموارد وتحسين ظروف المعيشة.

وعقب جولته في أجنحة المعرض واطلاعه على مختلف المشاريع، أشاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بالمستوى المتميز للأعمال المقدمة، وما أظهره الطلاب والطالبات من روح المبادرة والابتكار والالتزام، مؤكداً أن هذه التجربة تجسد توجُّه الوزارة نحو ترسيخ نموذج تعليمي يقوم على الاستكشاف والتجريب وتنمية التفكير النقدي وتعزيز مهارات حل المشكلات.

كما هنأ السيد/ مصطفى محمد محمود المؤسسات التعليمية المشاركة والأساتذة المؤطرين ومديري المدارس وهيئة التفتيش العام، مثمناً جهودهم في نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية وترسيخ الاهتمام بالعلوم والابتكار لدى الأجيال الناشئة.

 واختتم الحفل بإعلان نتائج المسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين، إلى جانب تقديم المشروع الحائز على المركز الأول.

 جدير بالإشارة أن هذا المعرض أبرز الإمكانات الواعدة التي يتمتع بها الشباب الجيبوتي، كما أكد على الأهمية الكبيرة للاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، باعتباره ركيزة أساسية لإعداد جيل مؤهل وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.