رحبت جمهورية جيبوتي بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً ومهماً نحو تهدئة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أكد أن هذا الاتفاق يشكل محطة محورية على طريق التسوية السلمية للنزاع، ويفتح آفاقاً جديدة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية والازدهار.

 وأشادت جمهورية جيبوتي بالدور البناء الذي اضطلعت به عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، إلى جانب دول أخرى في المنطقة، من خلال مساهماتها الفاعلة في تيسير المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما مهد الطريق للتوصل إلى هذا الاتفاق.

 كما جددت جمهورية جيبوتي دعمها لكافة المبادرات الرامية إلى تعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مؤكدةً أن الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.

وفي الختام، أكد البيان أن جمهورية جيبوتي تدعو الأطراف المعنية إلى البناء على هذا الزخم الإيجابي، ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية شاملة ونهائية للنزاع، من خلال الحوار وضبط النفس والالتزام المستمر بالمسار الدبلوماسي.