هنأ رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، الشعب الجيبوتي، والأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ، معربا عن أصدق تهانية وأطيب تمنياته بهذه المناسبة المباركة، ومتمنياً للجميع موفور الصحة والعافية، ومزيداً من التقدم والنجاح.

كما عبر عن أمله في أن يحمل العام الهجري الجديد فرصاً واعدة تعزز السلام والتنمية والازدهار في بلادنا وفي سائر الدول الإسلامية الشقيقة، داعياً الله تعالى أن يجعل هذه المناسبة المباركة فاتحة خير وبركة على شعوب الأمة الإسلامية.

وأكد رئيس الجمهورية أن الهجرة النبوية الشريفة، التي تؤرخ لبداية السنة الهجرية، ستظل على مر العصور منارةً مضيئة ومصدراً ملهماً في مجال القيادة والالتزام وتحمل المسؤولية، بما تجسده من قيم سامية ودروس خالدة.

وأشار إلى أن الهجرة النبوية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تزخر بنماذج رائدة ودروس عملية في الصبر والصمود والشجاعة والمثابرة، وهي قيم أساسية تعين على مواجهة التحديات الكبرى وتجاوز الصعاب بروح من التلاحم والتضامن.

 وفي ختام رسالته، أعرب الرئيس جيله عن تطلعه إلى أن يكون العام الهجري الجديد عاماً للاستقرار والتقدم والأمل لجيبوتي وشعبها، مبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يحفظ بلدنا وشعبنا، وأن يفيض عليهما بمزيد من الأمن والسلام والازدهار.