شارك رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، بعد ظهر يوم أمس الأول الثلاثاء، في اجتماع افتراضي رفيع المستوى لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية والشركاء، خُصص لبحث تطورات تفشي فيروس إيبولا وسبل تعزيز الجهود القارية لاحتواء انتشاره.

 وجاء انعقاد الاجتماع في ظل تصاعد المخاوف بشأن الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي أعلنت رسمياً تفشي المرض قبل شهر، وما يفرضه ذلك من تحديات متزايدة على قدرات الاستجابة الصحية والإنسانية في المناطق المتضررة.

 واستعرض القادة الأفارقة آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الوبائي في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حيث تم تسجيل إصابات بالمرض في البلدين.

 ووفقاً للمعطيات الرسمية، سُجلت في جمهورية الكونغو الديمقراطية 695 حالة إصابة مؤكدة، من بينها 138 حالة وفاة، فيما سـَجلت أوغندا 19 حالة مؤكدة، بينها حالتا وفاة.

وبحث القادة الأفارقة أيضا التدابير التي يتعين اتخاذها لاحتواء المرض، ولا سيما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، كما ركزت المناقشات على تعزيز الفحص وتتبع المخالطين والمراقبة الوبائية، وكذلك على الحاجة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة صعوبات الوصول في بعض المناطق المتضررة من النزاع.

وشارك في الاجتماع، إلى جانب رئيس الجمهورية، الرئيس الحالي للهيئة الحكومية للتنمية (الإيجاد)، السيد/ إسماعيل عمر جيله، كل من رئيس جمهورية بوروندي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي السيد/ إيفاريست ندايشيمي، ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا السيد/ سيريل رامافوزا، ورئيس جمهورية بوتسوانا السيد/ دوما بوكو، ورئيس جمهورية جزر القمر السيد/ غزالي عثماني، ورئيس جمهورية غينيا الاستوائية السيد/ تيودورو أوبيانغ نغيما، ورئيس جمهورية زيمبابوي السيد/ إيمرسون منانغاغوا.

كما شارك في الاجتماع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السيد/ محمود علي يوسف، والأمين العام للأمم المتحدة السيد/ أنطونيو غوتيريش، تأكيداً للأبعاد الإقليمية والدولية التي يكتسيها هذا الوباء وما يتطلبه من تعبئة جماعية وتضامن دولي.

وشارك في الاجتماع الافتراضي أيضاً وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد/ عبد القادر حسين عمر، والمستشارة الدبلوماسية لرئيس الجمهورية، السفيرة/ فتحية جامع عُدن.