في إطار التعاون الثنائي بين جمهورية جيبوتي والجمهورية التركية في مجالات بناء القدرات والتأهيل المهني، أُقيم يوم الخميس الماضي حفل اختتام دورة في اللغة التركية، نُظمت لصالح مجموعة من عناصر خفر السواحل بالشراكة مع مؤسسة «معارف» التركية.
وأسهمت هذه الدورة التي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تطوير الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات المهنية لخفر السواحل، في تنمية المهارات اللغوية للمشاركين وتمكينهم من اكتساب أدوات تواصل إضافية تدعم أداء مهامهم التي تتطلب انفتاحاً متزايداً على الشراكات والتنسيق الدولي.
وجرت مراسم الاختتام، بحضور سفير جمهورية تركيا لدى جيبوتي السيد أردال صبري أرغن، وقائد خفر السواحل الجيبوتي العقيد وعيس عمر بقره، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة «معارف» التركية وعدد من المسؤولين.
وساد الحفلَ جو من الارتياح والاعتزاز بالنتائج الجيدة التي أسفرت عنها الدورة، ومستوى الالتزام الذي أبداه المشاركون طوال فترة التكوين، واختُتمت المناسبة بتوزيع الشهادات على المستفيدين والتقاط صورة جماعية، تجسيداً لنجاح هذه التجربة التدريبية وللإرادة المشتركة الرامية إلى مواصلة برامج التأهيل والتطوير اللغوي بصورة مستدامة.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد قائد خفر السواحل الجيبوتي، بالحصيلة الإيجابية التي أثمرت عنها هذه الدورة، مثمناً ما أظهره المتدربون من جدية وانضباط وروح مسؤولية طوال فترة التكوين.
وأكد العقيد وعيس عمر بقره أن اكتساب اللغات الأجنبية أصبح عاملاً أساسياً في تعزيز قابلية التشغيل البيني وتطوير آليات التنسيق والتواصل مع الشركاء الدوليين، فضلاً عن الإسهام في رفع مستوى الكفاءة العملياتية وتعزيز فعالية الأداء الميداني.
كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تركيا ولمؤسسة «معارف» التركية على دعمهما المتواصل لجهود تحديث وتطوير قدرات عناصر خفر السواحل الجيبوتي، بما يخدم الأهداف المشتركة في مجالات الأمن البحري والتعاون الدولي.
من جهته، هنأ سفير جمهورية تركيا المشاركين على مواظبتهم ونجاحهم، وأشاد بأهمية هذه الدورة التي تعكس متانة علاقات الصداقة والتعاون القائم بين جمهورية جيبوتي وجمهورية تركيا.
مؤكدا حرص أنقره على مواصلة دعم البرامج الهادفة إلى تنمية الكفاءات البشرية وتعزيز القدرات المؤسسية في القطاعات الحيوية في جيبوتي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ التعاون المشترك.
أما ممثل مؤسسة «معارف» التركية، فقد شدد على أهمية هذه الدورة بوصفها نموذجاً للتعاون المثمر في مجالي التعليم والتدريب، ودورها في تعزيز التقارب الثقافي وتبادل الخبرات وتنمية القدرات المهنية للمستفيدين، مجددا التزام المؤسسة بمواصلة دعم المبادرات التكوينية الموجهة لصالح خفر السواحل الجيبوتي، بما يسهم في تطوير مهاراتهم.