استقبل رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم الخميس الماضي، في القصر الجمهوري، تباعا ثمانية سفراء، وتسلم منهم أوراق الاعتماد بصفتهم سفراء فوق العادة ومفوضين لبلدانهم لدى جمهورية جيبوتي. والسفراء الجدد الذين قدموا أوراق الاعتماد هم: كل من سفير الجمهورية الإيطالية السيد/ سيم فابريزي، وسفير مملكة السويد السيد/ كارل ماغنوس لينارتسون، وسفير مملكة الدنمارك السيد/ سونه كروغستروب، وسفير جمهورية غينيا الاستوائية السيد/ ميغيل نتوتومو إيفونا أنديمي، وسفير جمهورية ناميبيا السيد/ مبابيوا موفانغوا، وسفير مملكة تايلاند السيد/ ثاناوات سيريكول، وسفير جمهورية الدومينيكان السيد/ آندي رافائيل رودريغيز دوران، وسفير مملكة إسواتيني السيد/ مهلابا ألمون مامبا.

ويحمل جميع هؤلاء الدبلوماسيين صفة سفراء فوق العادة ومفوضين لبلدانهم لدى جمهورية جيبوتي، مع الإقامة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، باستثناء سفير جمهورية الدومينيكان الذي يقيم في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

وخلال مراسم تقديم أوراق الاعتماد، أعرب السادة السفراء الجدد عن اعتزازهم بتمثيل دولهم لدى جمهورية جيبوتي، مؤكدين عزمهم على العمل من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي، وتوسيع آفاق الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا الإطار، أكد سفير الجمهورية الإيطالية السيد/ سيم فابريزي، عزمه على إضفاء زخم جديد على علاقات التعاون بين البلدين، مشيداً بالحوار السياسي المنتظم والمثمر الذي يجمع إيطاليا وجيبوتي، ومعرباً عن تقدير حكومة بلاده لحفاوة الاستقبال والدعم المقدمين لقاعدة الدعم العسكرية الإيطالية في جيبوتي.

 من جانبه، جدد سفير مملكة السويد، السيد/ كارل ماغنوس لينارتسون، التزامه بالعمل على توسيع مجالات التعاون والتبادل بين البلدين، مشيداً بالنهضة الكبيرة التي حققتها جيبوتي في قطاعي الموانئ والخدمات اللوجستية.

كما ثمّن الدبلوماسي السويدي عالياً الدور المحوري الذي تضطلع به جيبوتي في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

 بدوره، أشاد سفير مملكة الدنمارك، بالقيادة السياسية لرئيس الجمهورية، معرباً عن اعتزازه بتمثيل بلاده لدى جيبوتي.

 وأكد السيد/ سونه كروغستروب أن جيبوتي نجحت تحت قيادة الرئيس إسماعيل عمر جيله، في ترسيخ مكانتها كواحة للسلام والاستقرار في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم حيوية، وفي الوقت ذاته من أكثرها عرضة للتوترات والنزاعات.

بدورهما، أعرب سفيرا جمهورية ناميبيا وجمهورية الدومينيكان عن رغبتهما في تطوير شراكات متينة مع جمهورية جيبوتي، تقوم على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

من جهته، أكد سفير جمهورية غينيا الاستوائية، السيد/ ميغيل نتوتومو إيفونا أنديمي، اعتزاز بلاده بروابط الصداقة والتعاون الراسخة التي تجمعها بجمهورية جيبوتي، معرباً عن تطلعه إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات واعدة، من بينها السياحة والاستثمار المباشر والتكوين في المجال المينائي. 

أما سفير مملكة تايلاند، السيد/ ثاناوات سيريكول، فقد جدد خلال تقديم أوراق الاعتماد حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الصديقين، انطلاقاً من الرغبة المشتركة في خدمة مصالحهما وتعزيز رفاهية شعبيهما.

من ناحيته، شدد سفير مملكة إسواتيني السيد/ مهالابا ألمون مامبا، على أهمية الدور الذي تقوم به جمهورية جيبوتي في دعم السلام والأمن على مستوى القارة الإفريقية، وعلى التزامها الثابت بمبادئ وأهداف الاتحاد الإفريقي، معرباً عن رغبة بلاده في إقامة شراكة استراتيجية مع جيبوتي في مجالات التجارة والاستثمار والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة وبناء القدرات وتنمية الموارد البشرية.

من جانبه، رحب رئيس الجمهورية بالسفراء الجدد، مؤكداً لهم أنهم سيلقون منه ومن حكومته الدعم والتسهيلات اللازمين حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم على أكمل وجه، كما أكد رئيس الجمهورية حرص جيبوتي على تعزيز وتوسيع آفاق التعاون والشراكة مع البلدان الصديقة التي يمثلها السفراء الثمانية.

وجرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد/ عبد القادر حسين عمر، والمستشارة الدبلوماسية لرئيس الجمهورية السيدة/ فتحية جامع عدن.