في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز قدرات المنظومة الصحية الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الحيوي، افتتخ رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم الخميس الماضي، الـ26 من يونيو الجاري،، رسميًا قسمًا جديدًا لجراحة القلب بالمستشفى العسكري، ويقدم القسم الجديد خدمات متكاملة في تشخيص وعلاج أمراض القلب، تشمل أمراض القلب العامة، وأمراض القلب التداخلية، وجراحة القلب، بإشراف فريق طبي متعدد التخصصات يضم أطباء في أمراض القلب، وجراحة القلب، والأشعة، والتخدير، يعملون بصورة دائمة لضمان تقديم رعاية صحية عالية الجودة.

كما زُوّد القسم بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، من بينها جهاز القلب والرئة الاصطناعي، وجهاز تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية، وجهاز التحكم الحراري، ومنظومة دعم الدورة الدموية، إلى جانب معدات متطورة أخرى تمكن من إجراء مختلف العمليات الدقيقة والمعقدة في مجال جراحة القلب.

 ويتمثل أبرز ما يميز هذا القسم في إجراء عمليات القلب المفتوح داخل جمهورية جيبوتي لأول مرة، وهو إنجاز يضع حدًا لمعاناة المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر إلى الخارج لتلقي هذا النوع من العلاج، وما يصاحب ذلك من أعباء مالية وإجراءات معقدة.

 وتمكن المركز المتكامل لأمراض القلب بالمستشفى -بالفعل- من إجراء أول عمليتين ناجحتين للقلب المفتوح، لمريضين حرص رئيس الجمهورية -خلال جولته التفقدية- على زيارتهما والاطمئنان على حالتهما الصحية.

وشدد الرئيس إسماعيل عمر جيله في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، على أن «افتتاح هذا القسم الطبي الجديد يمثل خطوة عملاقة على طريق تعزيز التنمية وتحقيق الاستقلالية الصحية لبلادنا»، مؤكدا من جهة أخرى على أن هذا الإنجاز يضاف إلى سِجل النجاحات الوطنية، ويجسد إرادة راسخة وجهودًا متواصلة لمواجهة أبرز التحديات التي يشهدها القطاع الصحي.

كما توجه بالتهنئة إلى جميع العاملين بالمستشفى العسكري، وعلى رأسهم المدير العام للمستشفى الدكتور مدين محمد سعيد، مثمنًا جهودهم في الارتقاء بالخدمات الصحية وتطويرها.

 وشارك في مراسم التدشين رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الجيبوتية، الفريق الركن/ زكريا شيخ إبراهيم، إلى جانب عدد من كبار المسئولين العسكريين والصحيين.