في إطار جهودها الرامية إلى تحديث آليات تسيير المنظومة التعليمية، أطلقت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم الاثنين الماضي، بالمركز الوطني للتكوين التربوي، دورة تدريبية باللغة العربية تستمر ثلاثة أيام، خُصصت لموضوع الإدارة الرقمية للتعليم.

وجرت مراسم افتتاح الدورة بحضور الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، السيد/ محمد موسى يابه، والمستشار الفني بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد/ علي يوسف دعاله، والمديرة العامة للمركز، السيدة/ نعمة حسن إسماعيل، إلى جانب مفتش التعليم العربي، السيد/ حُسين عبد الله سعيد.

 وجمعت الدورة ممثلين عن إدارات ومؤسسات الوزارة، من قبيل إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، ومفتشية التعليم العربي، ومركز البحوث والإعلام والإنتاج التربوي الوطني، والمركز الوطني للتكوين التربوي، وذلك بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات في مجال التحول الرقمي.

وأشرف على تأطير الدورة وتدريب المشاركين خبيران من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، هما السيد/ محمد أحمد موسى، والسيدة ربيعة الفهد، بدعم من مدير إدارة التربية بالمنظمة، السيد/ رامي إسكندر.

وتركزت أعمال الدورة بشكل رئيسي على تعزيز الحوكمة الرقمية للمنظومة التعليمية، والارتقاء بآليات التسيير من خلال توظيف التقنيات الحديثة والأدوات الرقمية.

كما ناقش المشاركون قضايا التحول الرقمي في التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لضمان استمرارية التعلم، لاسيما في حالات الطوارئ والأزمات، إلى جانب استعراض استراتيجيات تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، والمنصات الرقمية، والتطبيقات التعليمية المتخصصة، وأحدث الابتكارات في مجال الممارسات التربوية.

 وتندرج هذه الدورة التدريبية في إطار جهود وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لتعزيز كفاءة الموارد البشرية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في القطاع التعليمي، ما من شأنه تحسين جودة التعليم وتطوير الأداء المؤسسي، انسجامًا مع التوجهات الوطنية لتحديث المنظومة التربوية.