نظّم الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، جلسة نقاش رفيعة المستوى خُصصت للقيادات النسائية والكوادر الوطنية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التلقيح، ولاسيما اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والارتقاء بالصحة العامة.
وشهدت الجلسة حضور كل من وزيرة الصحة، السيدة/ منى عثمان آدم، ووزيرة المرأة والأسرة، السيدة/ هناء فارح عسووه، وسكرتيرة الدولة المكلفة بالرياضة، السيدة/ فاطمة علي عبدَ الله، ونائبة رئيس بلدية مدينة جيبوتي، إلى جانب ممثلة منظمة الصحة العالمية في جيبوتي، وممثلات عن مختلف مكونات المجتمع المدني.
هذه المبادرة جاءت في إطار مشروع «تعزيز التعبئة المجتمعية وتحفيز الطلب على إدراج اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري واللقاحات الروتينية ضمن البرنامج الموسع للتلقيح في جيبوتي»، الممول من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI)، فيما يتولى الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي تنفيذه بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية اللقاح، وتبديد المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، وتشجيع الإقبال عليه من خلال تعبئة القيادات النسائية والشخصيات المؤثرة في المجتمع.
ويُعد فيروس الورم الحليمي البشري السبب الرئيس لأكثر من 90 في المائة من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، الذي يمثل أحد أبرز أسباب الوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء في جيبوتي.
ومن هذا المنطلق، يشكل إدراج اللقاح المضاد لهذا الفيروس ضمن البرنامج الوطني للتلقيح أولوية صحية، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية والحد من الأمراض التي يمكن تفاديها بالتطعيم.
بدوره يراهن الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، من خلال إشراك القيادات النسائية والكوادر الوطنية، على توسيع دائرة التوعية لتشمل مختلف فئات المجتمع، عبر نقل الرسائل الصحية إلى الأسر والمجتمعات المحلية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز الثقة في برامج التلقيح، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية صحة الأمهات والفتيات والأجيال القادمة.