بعث رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، برقية تعزية ومواساة إلى أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وذلك في وفاة الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأعرب الرئيس، في برقيته، عن بالغ حزنه وعميق أساه لوفاة الأمير الوالد، مؤكدًا أن جمهورية جيبوتي تلقت نبأ وفاته بمزيد من الحزن والتأثر، وأنها تشاطر دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، هذا المصاب الجلل.
كما نقل الرئيس جيله، باسم شعب وحكومة جمهورية جيبوتي وباسمه شخصيًا، أخلص مشاعر التعازي وأصدق المواساة إلى سمو أمير دولة قطر، والأسرة الأميرية الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمات جليلة لوطنه وأمته، وأن يلهم الأسرة الأميرية الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.
وأكد رئيس الجمهورية أن جمهورية جيبوتي تستذكر بكل التقدير والإجلال الإسهامات الكبيرة التي قدمها الأمير الوالد في خدمة دولة قطر، ودوره البارز في دعم مسيرة التنمية والنهضة، وتعزيز العمل الخليجي والعربي والإسلامي، مشيرًا إلى أن إرثه سيظل حاضرًا بما حققه من إنجازات أسهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم الرئيس برقيته بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ دولة قطر الشقيقة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وولد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 1952 في مدينة الدوحة حيث تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية، ثم التحق بكلية ساندهيرست العسكرية بالمملكة المتحدة، وفيها تخرج في يوليو 1971 وانضم إلى القوات المسلحة القطرية.
وفي عام 1977 بُويِع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وليا للعهد وعُيّن وزيرًا للدفاع.
وفي عام 1989، أصبح رئيسا للمجلس الأعلى للتخطيط، وهو المجلس الذي كان مسؤولا عـن رسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
وقد تولى الأمير الوالد مقاليد الحكم عام 1995، وفي عام 2013 سلّم الحكم إلى ولي عهده آنذاك الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر الحالي.