ويكتب الباحث «أمان» ذلك صراحة: «هذا الانتقال لا يشكل بالضرورة تراجعاً، ما دام مدروساً ومحسوباً».
ومعيار النجاح ليس الاستقلال، بل تحويل لعبة القيود إلى رافعة للاستقرار.
لكنها تقترح بعض المسارات المنهجية.
ثلاثة مسارات منهجية أولاً، التسلسل الزمني للأمور يكتسي أهمية.
فإصلاح عام 1949 لم يسبق التحليل الاقتصادي، بل تبعه.
إذ سمحت سبعة عشر شهراً من الدراسات التقنية السرية، التي قارنت بشكل منهجي بين مزايا وعيوب كل خيار، بالوصول إلى خيار مدروس.
وقد أكد «أجلييتا» و»أورليان» على هذا البعد: فالعملة التي لا تُستخدم ليست عملة.
يشير التاريخ الجيبوتي إلى أنها يمكن أن تدوم فها هي سبعة وسبعون عاماً تمر والنظام صامد.

