شيع يوم أمس الأول السبت جثمان الفقيد حسن عمر محمد، وزير الدفاع المكلّف بالعلاقات مع البرلمان، الذي توفي يوم الخميس الماضي في فرنسا الى مثواه الأخير في مقبرة الكيلو 12 وشارك في جنازة الفقيد جموع من الجيبوتيين يتقدمهم رئيس الوزراء السيد/عبد القادر كامل محمد وأعضاء الحكومة وكبار المسؤولين في الدولة، بالإضافة الى أفراد من عائلة المرحوم وأصدقائه، ورجال الدين والمواطنين العاديين من مختلف شرائح المجتمع الجيبوتي.
وكان نعش جثمان الفقيد وصل الى جيبوتي العاصمة صباح أمس الأول السبت مغطيا بالعلم الوطني على متن طائرة من الخطوط الجوية الإثيوبية، ملفوفًا بالعلم الوطني، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء، وعدد من أعضاء الحكومة، وكبار مسؤولي الدولة، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.
وعقب أداء صلاة الجنازة على الفقيد في مسجد أم سلمة، نُقل جثمانه في موكب جنائزي مهيب إلى مقبرة الكيلو 12، حيث ووري الثرى، وسط أجواء خيّم عليها الحزن والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.