أشاد رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، بمآثر الفقيد حسن عمر محمد، وزير الدفاع المكلّف بالعلاقات مع البرلمان، الذي وافته المنية يوم الخميس في فرنسا، حيث كان يتلقى العلاج.
وقال رئيس الجمهورية في نعيه للفقيد: «برحيل المرحوم حسن عمر محمد، فقدت بلادنا أحد أكثر موظفيها العموميين إخلاصًا وكفاءة في خدمة المصلحة الوطنية والدفاع عنها». وأضاف:» لقد كان يحظى باحترام الجميع لما عُرف عنه من حرص دائم على أن يستند في مواقفه والتزاماته إلى المبادئ والقيم الأخلاقية، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى أو انتماءات فئوية».
كما أشاد الرئيس جيله بما تحلّى به الفقيد من كفاءة وخبرة وشجاعة، واصفًا إياه بأنه أحد المناضلين المخلصين الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن. وعقب تلقيه نبأ الوفاة، توجّه رئيس الجمهورية إلى المستشفى في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان جثمان الفقيد، وترحّم عليه، وتلا سورة الفاتحة على روحه، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ويُعد الفقيد حسن عمر محمد من أبرز الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في الحياة العامة بجيبوتي، إذ شغل، على مدى سنوات، عددًا من المناصب القيادية في مؤسسات الدولة، من بينها محافظ إقليم تجوره، والأمين العام لوزارة الداخلية، قبل أن ينضم إلى الحكومة قبل نحو عشرة أعوام، حيث تولّى حقيبتي الداخلية والدفاع، وواصل أداء مهامه بإخلاص وتفانٍ حتى وفاته.
وكان الفقيد ربّ أسرة كبيرة، وقد ترك وراءه زوجة وعددًا من الأبناء. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنه فور تلقيه نبأ الوفاة، توجّه رئيس الجمهورية إلى المستشفى في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان جثمان الفقيد، وترحّم عليه، وتلا سورة الفاتحة على روحه الطاهرة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ويُعد الفقيد حسن عمر محمد من أبرز الشخصيات الوطنية التي بصمت الحياة العامة في جيبوتي، إذ شغل على مدى سنوات طويلة مناصب رفيعة في أجهزة الدولة، من بينها محافظ إقليم تجوره، والأمين العام لوزارة الداخلية، قبل أن يلتحق بالحكومة قبل نحو عشرة أعوام، حيث تولى وزارة الداخلية ثم وزارة الدفاع، وواصل أداء مهامه بكل إخلاص وتفانٍ. وكان الفقيد ربّ أسرة كبيرة، وقد ترك وراءه زوجة وعددًا من الأبناء.