قامت وزيرة الشباب والثقافة، السيدة/ فردوسة موسى عجه، يوم الأربعاء 22 يوليو 2026، بزيارة عمل ميدانية إلى إقليم تجوره، للاطلاع على البرامج والمشاريع الموجهة للشباب، ومتابعة الجهود المبذولة في المجال الثقافي، إلى جانب تفقد عدد من البنى التحتية الاجتماعية والثقافية بالمنطقة الواقعة في شمال البلاد.
وضم الوفد الوزاري بعضا من مستشاري الوزيرة ومدير إدارة الأقاليم بالوزارة، في إطار حرص الوزارة على المتابعة الميدانية المباشرة لمختلف البرامج والمشاريع المنفذة في أقاليم البلاد.
ولدى وصولها إلى المدينة البيضاء حاضرة الإقليم، حظيت الوزيرة والوفد المرافق لها باستقبال من السلطات المحلية، يتقدمهم والي إقليم تجوره، السيد/ محمد حمد عباس، ورئيس المجلس الإقليمي.
وفي مستهل هذه الزيارة التي تعد الأولى لها منذ توليها حقيبة الشباب والثقافة، شاركت الوزيرة فردوسة موسى عجه في اجتماع عمل خُصص لبحث أولويات التنمية في الإقليم، ولاسيما في قطاعي الشباب والثقافة، قبل أن تعقد لقاءً مع أعيان الإقليم وأعضاء مجلس سلطنة تجوره، تناول سبل صون التراث الثقافي الغني للمنطقة والحفاظ عليه، وضمان نقله إلى الأجيال الصاعدة، وفي هذا الصدد، أشادت وزيرة الشباب والثقافة، بالدور الذي تضطلع به السلطات التقليدية في حماية الهوية الثقافية الوطنية، مؤكدة التزام الحكومة بدعم المبادرات الرامية إلى صون الموروث الثقافي وتعزيز القيم الوطنية.
وشملت الزيارة كذلك مركز التنمية المجتمعية بمدينة تجورة، حيث اطلعت الوزيرة على البرامج والأنشطة المنفذة لفائدة السكان، ودعت القائمين عليه إلى مواصلة تطوير خدماته ليصبح فضاءً فاعلًا للتكوين والتنمية الذاتية، وتعزيز روح المواطنة والنهوض بالثقافة.
ومثلت هذه الزيارة مناسبة لتعزيز الحوار والتشاور مع السلطات الإدارية والقيادات التقليدية ومختلف الفاعلين المحليين، وتجديد التأكيد على التزام وزارة الشباب والثقافة بمواصلة نهجها القائم على القرب من المواطنين والاستجابة لاحتياجات سكان إقليم تاجورة.
وضع حجر الأساس لمركز تنمية مجتمعية جديد في ناحية سجلّو وفي إطار برنامج الزيارة، توجهت وزيرة الشباب والثقافة إلى ناحية سجلّو، حيث ترأست مراسم وضع حجر الأساس لمشروع بناء مركز تنمية مجتمعية جديد، بحضور والي الإقليم تاجوره، والنائبة البرلمانية حسينة عبد القادر، وأعضاء المجلس الإقليمي، والأعيان، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني، وشريحة كبيرة من الشباب والنساء.
ويُعد المركز الجديد استثمارًا مهمًا لفائدة الشباب والنساء، إذ سيوفر فضاءً للتكوين والتعلم، واحتضان الأنشطة الاجتماعية والثقافية، وتشجيع ريادة الأعمال لدى الشباب، وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة حرص الحكومة، في ظل الرؤية السامية لرئيس الجمهورية، السيد إسماعيل عمر جيله، على مواصلة الاستثمار في قطاعي الشباب والثقافة بمختلف أنحاء البلاد، وأشادت بتعاون السلطات الإقليمية والأعيان وسكان الناحية، داعية إلى تبني هذا المشروع والمساهمة في إنجاحه ليصبح، بعد اكتماله، فضاءً للتنمية الذاتية والابتكار، ومنبرًا لنقل القيم الثقافية إلى الأجيال القادمة.
ونوهت أن هذه الخطوة تجسد التزام دائرتها الوزارية بتعزيز البنية التحتية الاجتماعية والثقافية في مختلف المناطق الداخلية، وتقريب الخدمات العمومية من المواطنين، ولاسيما الشباب والنساء، بما يعزز استفادتهم من برامج التنمية والتكوين والأنشطة الثقافية والاجتماعية.