اختتم وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة، السيد/ إلياس موسى دواله، يوم أمس الأول السبت، زيارة العمل التي قادته إلى الجمهورية الإيطالية، والتي أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات والمباحثات رفيعة المستوى، هدفت إلى تعزيز التعاون الثنائي بين جمهورية جيبوتي والجمهورية الإيطالية، وتوسيع آفاق الشراكة في المجالات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.
وشهدت الزيارة توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والمالية ومؤسسة «ميد-أور» (Med-Or Foundation)، بهدف تطوير التعاون في مجالات الحوار الاستراتيجي، والبنية التحتية، والابتكار التكنولوجي، وتعزيز مكانة جيبوتي كمركز إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا وآسيا.
كما شارك الوزير في حوار رفيع المستوى بالعاصمة روما، بحضور مسؤولين حكوميين وصناع قرار وممثلين عن الأوساط الاقتصادية والفكرية، حيث استعرض المزايا الاستراتيجية التي تتمتع بها جمهورية جيبوتي، ودورها المتنامي في دعم التجارة الدولية وسلاسل الإمداد والربط اللوجستي والرقمي، باعتبارها بوابة رئيسية على الممر البحري الممتد من البحر الأبيض المتوسط إلى باب المندب والمحيط الهندي.
وخلال لقائه وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الإيطالية، السيدة/ آنا ماريا بيرنيني، بحث الجانبان آفاق التعاون في القطاعات المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الفائقة، والتكنولوجيا الزراعية، والطاقة، إضافة إلى تطوير البحث العلمي، وبناء القدرات، وتشجيع الابتكار.
وأكد السيد/ إلياس موسى دواله، خلال مختلف لقاءاته، استعداد جمهورية جيبوتي لتعميق شراكتها مع إيطاليا، والمساهمة في إنجاح «خطة ماتّي» (Piano Mattei)، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأوروبا، ويفتح آفاقاً أوسع للاستثمار والتنمية المستدامة.
وتعكس هذه الزيارة الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الجيبوتية الإيطالية، والقائمة على رؤية مشتركة لتطوير التعاون في القطاعات الاستراتيجية، والاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لجيبوتي وإمكاناتها البشرية لبناء شراكات مستقبلية تخدم المصالح المشتركة للبلدين.