التهم حريق هائل اندلع، يوم الخميس الماضي، نحو عشرة منازل في الحي الثالث ببلدية بلعوص، مخلفًا خسائر مادية جسيمة، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من احتواء النيران ومنع امتدادها إلى المساكن المجاورة، دون تسجيل وفيات أو إصابات، بحسب الحصيلة الأولية.

وأفادت معطيات أولية بأن سرعة انتشار الحريق تعود إلى تقارب المنازل وطبيعة مواد البناء المستخدمة في بعضها، الأمر الذي أدى إلى اتساع رقعة النيران خلال وقت وجيز، ودفع السكان إلى إجلاء أسرهم ومحاولة إنقاذ ما أمكن من ممتلكاتهم.

 وتدخلت فرق الدفاع المدني فور تلقي البلاغ، حيث نفذت عملية إطفاء واسعة شملت محاصرة ألسنة اللهب وتأمين محيط الحريق وإخماد البؤر المشتعلة، قبل أن تواصل عمليات المراقبة للتأكد من عدم تجدد النيران.

وبالتزامن مع عمليات الإطفاء، انتقلت السلطات الإدارية والاجتماعية إلى موقع الحادث لمتابعة جهود الإغاثة والتكفل بالأسر المتضررة، بحضور نائبة محافظ الدائرة الأولى، السيدة/ سعاد إلييه سعيد، ورئيس المكتب الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن السيد/ طه علي طه، إلى جانب مدير عام الدفاع المدني بالنيابة، العقيد/ عبد القادر أبايزيد موسى.

كما باشرت الجهات المختصة حصر الأضرار وإحصاء الأسر المتضررة تمهيدًا لتقديم المساعدات العاجلة، في وقت تواصلت فيه عمليات تقييم حجم الخسائر.

 ويعيد الحريق إلى الواجهة الحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة في الأحياء ذات الكثافة السكنية العالية، حيث يسهم تقارب المساكن في تسريع انتشار الحرائق وارتفاع حجم الخسائر عند وقوعها.