استقبل وزير الإعلام المكلف بالبريد والاتصالات، السيد/ محمد عبد القادر موسى حِيلم، في لقاءين منفصلين كلاً من السفير الياباني المعتمد لدى جمهورية جيبوتي، السيد/ أوكوتشي أكيهيرو، والمنسق المقيم لمنظومة الأمم المتحدة في جيبوتي، السيد/ خوسيه باراهونا، وذلك بحضور الأمين العام للوزارة، السيد أحمد يوسف علمي، والمستشار الفني، السيد رشيد إدريس صبَّن.
وخلال لقائه بالسفير الياباني، تقدم الوزير محمد عبد القادر موسى حِلم بخالص التعازي إلى حكومة وشعب اليابان في ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد (7.1 درجة على مقياس ريختر)، مؤكدًا تضامن جمهورية جيبوتي مع اليابان في هذا الظرف الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وتناول الجانبان علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، وسبل تطويرها في مجالات الإعلام والبريد وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع التأكيد على أهمية تحديث وسائل الإعلام الوطنية وتعزيز قدراتها التقنية، إلى جانب النهوض بقدرات وكفاءة الموارد البشرية عبر برامج التدريب وتبادل الخبرات.
وأكد كل من الوزير محمد عبد القادر موسى حِلم، والسفير أوكوتشي أكيهيرو، على أهمية البنية التحتية الرقمية التي تتمتع بها جمهورية جيبوتي، ولاسيما شبكة كابلات الاتصالات البحرية التي تربط البلاد بالشبكات الدولية، باعتبارها عنصرًا استراتيجيًا في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز الربط الإقليمي وترسيخ مكانة جيبوتي كمركز تكنولوجي في منطقة شرق إفريقيا.
واغتنم السفير الياباني الفرصة لتأكيد حرص بلاده على مواصلة التعاون مع جيبوتي من خلال مشاريع عملية تستهدف القطاعات ذات الأولوية.
وفي لقاء آخر، بحث الوزير محمد عبد القادر موسى حيِلم، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة سبل دعم قطاع الإعلام وتعزيز قدراته، ولاسيما فيما يرتبط بمجال تطوير مهارات الصحفيين وتمكينهم من مواكبة التحولات الرقمية والتعامل مع تحديات الإعلام الحديث.
وأكد الجانبان أهمية الاتصال المؤسسي كأداة استراتيجية للتعريف بالإمكانات الاقتصادية واللوجستية والجيوسياسية التي تزخر بها جمهورية جيبوتي، بما يسهم في تعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين والشركاء الدوليين.
وفي ختام اللقاء، أشاد السيد/ خوسيه باراهونا بالجهود التنموية التي تبذلها جيبوتي، مجددًا التزام منظومة الأمم المتحدة بمواصلة دعم الأولويات الوطنية وتعزيز التعاون مع الحكومة الجيبوتي.