بعث رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، برقية تهنئة إلى جمهورية كوت ديفوار السيد/ الحسن واتارا، بمناسبة بمناسبة العيد الوطني لبلاده الوطني.
وعبر رئيس الجمهورية في برقيته باسم الشعب الجيبوتي وحكومته وباسمه الشخصي عن أحر تهانيه للرئيس الحسن وتارا، وللشعب الإيفواري الصديق مزيدا من الرقى والازدهار. واغتنم رئيس الجمهورية هذه الفرصة للتعبير عن مشاطرة جيبوتي شعبا وحكومة، شعب ساحل العاج الصديق وقيادته مشاعر الاحتفال باليوم الوطني.
وتمنى الرئيس جيله لجمهورية كوت ديفوار مزيداً من التقدم والتنمية والازدهار، معرباً في الوقت ذاته عن ارتياحه لما تشهده العلاقات الجيبوتية الإيفوارية من تعزيز متواصل وتطور مستمر، ومؤكدا العزم على مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز الروابط المتميزة القائمة بين البلدين. جدير بالذكر أن ساحل العاج أصبحت تحت الحماية الفرنسية في عام 1893، ونالت استقلالها في 7 أغسطس 1960.
وعقب نيلها الاستقلال عن فرنسا، انطلقت ساحل العاج في عالم العصرنة والتحديث والبناء الوطني، حتى عُرفت عاصمتُها الاقتصاديةُ آبيدجان باسم «باريس غرب أفريقيا».
وتتمتع البلاد حاليا ببنية تحتية متطورة نسبياً، وتشتهر بإنتاج وتصدير الكاكاو، والبن، وزيت النخيل، والمطاط، كما تعتبر غنية بالموارد الطبيعية مثل الذهب، النفط، والغاز الطبيعي، وقد بدأت في السنوات الأخيرة تطوير هذه القطاعات لتعزيز الإيرادات.