في تظاهرة حاشدة امتزجت فيها الأنشطة الرياضية بالفعاليات الثقافية، وسادت خلالها أجواء من التآخي والتواصل والتقارب، احتضنت منطقة أردو بانكوالي، مؤخرا، النسخة الثانية من التحدي الثقافي والرياضي بين المجتمعات المحلية.

وجرت فعاليات التظاهرة بحضور عدد من مسؤولي وزارة الشباب والثقافة، والمنتخبين المحليين، وشيوخ القرى، وممثلي جمعيات الشباب، في إطار تعبئة واسعة عكست الاهتمام الذي تحظى به هذه المبادرة، لما تجمعه من أبعاد شبابية وثقافية ورياضية واجتماعية.

وهدفت هذه المبادرة -التي أشرفت عليها، وزارة الشباب والثقافة، وشهدت مشاركة شباب من عدة مناطق-إلى تعزيز الروابط بين المجتمعات المحلية وترسيخ قيم العيش المشترك، من خلال توفير منصات للشباب للتعارف والتبادل واكتشاف المواهب، وتشجيعهم على الانخراط في الحياة المحلية.

كما أولت التظاهرة اهتمامًا بالمهارات الحرفية والأنشطة المدرة للدخل، عبر تنظيم معرض لمنتجات التعاونية الحرفية لنساء منطقة أردو بانكوالي، الذي أتاح إبراز إبداعات الحرفيات وجهودهن في المنطقة، فضلًا عن دعم دور المرأة في التنمية الاقتصادية على الصعيد المحلي.

 وفي كلمة مقتضبة، أشاد نائب المدير الإقليمي للأنشطة الثقافية بإقليم تجوره بتنظيم النسخة الثانية من التحدي الثقافي والرياضي، مؤكدًا أهميته بالنسبة إلى السكان المحليين، ودوره في تنشيط الحركة التنموية في المنطقة.

 كما نوه بتعبئة مختلف الفاعلين حول هذه الفعالية، داعيًا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى خدمة سكان الإقليم وتعزيز المبادرات المحلية.

 وتبرز هذه التظاهرة الدور الذي يمكن أن تضطلع به الرياضة والثقافة في تعزيز التقارب والتماسك المجتمعي، من خلال إتاحة فرص اللقاء والتفاعل أمام الشباب، وتشجيع النساء على إبراز مهاراتهن ومساهماتهن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

يشار إلى أن النسخة الثانية من التحدي الثقافي والرياضي في أردو بانكوالي شكَّلت فرصة مهمة للجمع بين المنافسة الرياضية والتعبير الثقافي وتثمين المبادرات المحلية، مع وضع الشباب في صميم الجهود الرامية إلى تقوية الوئام الاجتماعي وترسيخ قيم المشاركة والتضامن والعيش المشترك.