احتضن مقر المجلس الإقليمي في علي صبيح ورشة توعوية وتعريفية حول الحل البيولوجي «أكوا باك (AQUABAC)»، الذي تستخدمه وزارة الصحة في إطار جهودها الرامية إلى مكافحة البعوض والحد من تكاثره، وذلك بمبادرة من الوزارة المنتدبة المكلفة باللامركزية وبدعم فني من شركة DJIPHARMA.

 وشارك في الجلسة الافتتاحية لأشغال الورشة عدد من المسئولين والفاعلين المؤسساتيين، من بينهم السيد/ شرماكه حسن ألاله، رئيس المجلس الإقليمي في علي صبيح، والسيدة/ فاطمة يوسف، ممثلة الإدارة الفرعية للوزارة المنتدبة المكلفة باللامركزية، والدكتور فؤاد عبد الرحمن، الصيدلي المسئول والقائم بأعمال رئيس شركة DJIPHARMA. وتأتي هذه الورشة، التي نُظمت عقب لقاء مماثل في مدينة عرتا، في إطار جهود تعزيز التوعية وتعبئة الفاعلين المحليين حول الوسائل المتاحة للوقاية من انتشار البعوض ومكافحته، خصوصا في المناطق والبيئات التي توفر ظروفًا ملائمة لتكاثره.

وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بخصائص الحل البيولوجي «أكوا باك»، وطرق استخدامه، وأهميته في الحد من تكاثر البعوض، إلى جانب تعزيز قدرات الفاعلين المحليين بشأن أساليب الوقاية والمكافحة المناسبة.

شكل اللقاء أيضاً فرصة لرصد احتياجات مختلف الفاعلين المحليين والاستماع إلى ملاحظاتهم وانشغالاتهم، بما يسهم في تكييف إجراءات الوقاية والمكافحة مع خصوصيات الواقع الميداني وتعزيز فعاليتها.

وتناولت المناقشات التحديات المرتبطة بمكافحة نواقل الأمراض، وأهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف أجهزة الدولة والسلطات المحلية والشركاء الفنيين، بما يضمن اعتماد مقاربة أكثر فاعلية واستدامة في مجال مكافحة البعوض.

وأكد منظمو الورشة أن التعريف بالحل البيولوجي «أكوا باك» يمثل خطوة إضافية في مسار تطوير آليات الوقاية وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين، بما يدفع قدماً المساعي الرامية إلى حماية السكان والتصدي للمخاطر الصحية المرتبطة بانتشار البعوض.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه يرمي إلى توسيع نطاق التوعية والمواكبة الفنية تدريجيًا لتشمل مختلف مناطق البلاد، حيث تأتي ورشة علي صبيح استكمالًا للقاء التوعوي الذي سبق تنظيمه في مدينة عرتا.