تشارك جمهورية جيبوتي بفاعلية في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17)، المنعقدة في العاصمة المنغولية أولان باتور خلال الفترة من 17 إلى 29 أغسطس الجاري.

 ويمثل جيبوتي في هذا المؤتمر مدير الزراعة والغابات بوزارة الزراعة، السيد/ مختار محمود وابري، ومنسق لجنة العلوم والتكنولوجيا ونائب مدير مشروع السور الأخضر العظيم في جيبوتي، السيد/ عبد الفتاح عبد الرحمن عرب.

 ويشارك الوفد الجيبوتي في المناقشات الفنية والعلمية والمفاوضات الجارية ضمن أعمال لجنة العلوم والتكنولوجيا (CST) ولجنة استعراض تنفيذ الاتفاقية (CRIC).

وتتيح مشاركة جيبوتي في مختلف جلسات وأعمال المؤتمر فرصة لعرض أولوياتها الوطنية، والإسهام في النقاشات الدولية المتعلقة بالإدارة المستدامة للأراضي، ومكافحة التصحر والجفاف، وتعزيز الجهود الرامية إلى استعادة الأراضي المتدهورة وحماية النظم البيئية.

 وفي ظل تحديات متزايدة تتمثل في تفاقم موجات الجفاف، وندرة الموارد المائية، وتدهور الأراضي، وهشاشة أوضاع السكان في المناطق الريفية والرعوية، تسعى جيبوتي إلى تعزيز حضور قضايا البلدان الجافة والأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ والتصحر على جدول الأعمال الدولي.

وفي هذا السياق، يؤكد الوفد الجيبوتي أهمية تعزيز الاستثمارات وتيسير الوصول إلى مصادر التمويل، إلى جانب تطوير التعاون العلمي والتقني، وتبادل المعارف والخبرات، ودعم الحلول الملائمة لخصوصيات الأراضي والمناطق الجافة.

وتحتل مبادرة السور الأخضر العظيم مكانة بارزة ضمن أولويات جيبوتي، باعتبارها إحدى الأدوات المهمة للحد من تدهور الأراضي ومواجهة آثار الجفاف، فضلًا عن دورها في استعادة النظم البيئية، وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية والرعوية على الصمود، وتحسين سبل عيشها.

وتعكس مشاركة الوفد الجيبوتي في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف حرص جمهورية جيبوتي على تعزيز حضورها وصوتها في المحافل الدولية المعنية بالبيئة والتنمية المستدامة، وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية، وحشد مزيد من الموارد المالية والعلمية والتقنية لدعم جهودها في مكافحة التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.