قام وزير الزراعة والمياه والثروة السمكية والحيوانية والموارد البحرية، السيد/ رضوان عبد الله بهدون، برفقة وزير اللامركزية، السيد/ عمر حسين، بزيارة تفقدية إلى مختبر الزراعة النسيجية ، الكائن ضمن مركز التنمية الريفية.

واطلع الوزيران خلال الزيارة على أنشطة المختبر وبرامجه، كما تفقدا مختلف وحداته التقنية، ولاسيما وحدة زراعة أنسجة النخيل، التي تعتمد تقنيات حديثة في مجال التكنولوجيا الحيوية النباتية،إلى جانب بيت التأقلم الآلي للزراعة ومنصة البيولوجيا الجزيئية.

وقدم الباحثون والفنيون عرضًا حول مهام المختبر ودوره في إكثار وتحسين النباتات الزراعية، ودعم البحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتطوير الكفاءات والقدرات الوطنية في هذا المجال.

 ويُعد المختبر، الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله،أداة مهمة للنهوض بقطاع زراعة النخيل في البلاد، من خلال الإكثار المكثف لأصناف ذات قيمة إنتاجية وتجارية.

كما شملت الزيارة الموقع المخصص لإنشاء مركز مستقبلي للنخيل، الذي يجري تجهيزه حاليًا بدعم من البنك الإفريقي للتنمية، ومن المنتظر أن تصل الطاقة الإنتاجية للمركز تدريجيًا إلى نحو 10 آلاف شتلة نخيل سنويًا، بما يساعد على تلبية احتياجات المنتجين، وتوسيع المساحات المزروعة بالنخيل، وتعزيز الإنتاج المحلي.

وفي ختام الزيارة، أشاد وزير الزراعة والمياه والثروة السمكية والحيوانية والموارد البحرية بجهود الباحثين والفنيين والعاملين بالمختبر، مؤكدًا أهمية تطوير إمكاناته ومواصلة دعم برامجه، خصوصا في مجالي البحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا.

وشدد الوزير رضوان عبد الله بهدون، على أن تطوير زراعة النخيل يمثل مجالًا استراتيجيًا لتعزيز الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، وتنشيط الاقتصاد في المناطق الريفية، مؤكدًا التزام الوزارة بمواصلة دعم المختبر ومواكبة تنفيذ برامجه ومشاريعه المستقبلية.