انطلقت، يوم الاثنين الماضي بمدينة عنتيبي الأوغندية، أعمال ورشة تدريب إقليمية نظمتها الهيئة الحكومية للتنمية (الإيجاد)، بدعم من منظمة العمل الدولية والاتحاد الأوروبي، لصالح العاملين في مجال الإعلام والاتصال بالدول الأعضاء في الهيئة.

وشهدت مراسم افتتاح الورشة مشاركة ممثلين عن حكومات الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية (الإيجاد) ، ومنظمة العمل الدولية، والاتحاد الأوروبي، واتحاد صحفيي شرق إفريقيا، إلى جانب عدد من الصحفيين والمهنيين في مجال الإعلام. كما شارك في مراسم الافتتاح كل من لوسي داكس باخر، المنسقة الرئيسية لبرنامج دعم حرية تنقل الأشخاص في الإيجاد، وسولومون كاساسيرا، ممثلًا لوزارة الخارجية الأوغندية، وإفريم غيتنت، المستشار الفني الرئيسي لمنظمة العمل الدولية بشأن مشروع حرية تنقل الأشخاص والرعي في منطقة الإيجاد.

ومثل جمهورية جيبوتي في هذه الورشة مجموعة من الصحفيين في تأكيد على حرص البلاد، على تعزيز قدرات العاملين في وسائل الإعلام، ولاسيما في تناول القضايا المرتبطة بالهجرة والتنقل والتكامل الإقليمي، بما يسهم في تطوير المعالجة الإعلامية لهذه الملفات ذات الأهمية المتزايدة.

مشاركة جمهورية جيبوتي في هذه الورشة جاءت في سياق اهتمامها بتطوير قدرات العاملين في وسائل الإعلام والاتصال، وتعزيز إسهاماتهم في تناول القضايا الإقليمية بقدر أكبر من المهنية والدقة، ولاسيما الموضوعات المرتبطة بحركة الأشخاص والعمالة والهجرة والتعاون بين دول المنطقة.

أشغال الورشة تناولت عددًا من المحاور ذات الصلة بحرية التنقل، والتوظيف، والعمل اللائق، وهجرة اليد العاملة، والتجارة العابرة للحدود، والتنمية والتعاون الإقليمي.

كما هدفت الورشة إلى تمكين العاملين في وسائل الإعلام من تطوير أفكار ومضامين إعلامية تتناسب مع احتياجات مختلف فئات الجمهور، وتعزيز قدرتهم على تناول القضايا المرتبطة بالهجرة والتنقل والعمل، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب وتوطيد التواصل بين الصحفيين والمتخصصين في مجال الإعلام من الدول الأعضاء في منظمة الإيجاد.

 يشار إلى أن مخرجات الورشة تتيح للمشاركين أدوات ومعارف تساعدهم على تطوير معالجة إعلامية أكثر شمولًا للقضايا المتعلقة بحرية التنقل والهجرة والعمل والتنمية، بما يعزز دور الإعلام في إيصال المعلومات إلى المواطنين، وتشجيع الحوار، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية بهذه الملفات على المستوى الإقليمي.