في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة الهجرة غير النظامية وتعزيز المراقبة على المحاور والطرق الرئيسية، تمكنت قوات الدرك الوطني من توقيف 186 مهاجرًا في وضعية غير نظامية، خلال عملية أمنية نفذتها على مستوى الطريق الوطني رقم 9.
وتعود تفاصيل العملية إلى ليلة 25 أغسطس 2026، نحو الساعة الحادية عشرة مساءً، حين اعترضت عناصر المجموعة المتنقلة للدرك، أثناء دورية أمنية بمنطقة صدع الوادي المتصدع، مركبة من نوع «تويوتا لاند كروزر» كانت تقل 25 مهاجرًا في وضعية غير نظامية.
وعقب ذلك، باشرت وحدات الدرك عملية تمشيط واسعة للمنطقة المحيطة، أسفرت عن توقيف 186 مهاجرًا ، من بينهم 155 رجلًا و31 امرأة، إلى توقيف المهرّب المشتبه في تنظيم عملية النقل، حيث وُضع رهن الحراسة النظرية بمركز الدرك في عرتا، فيما جرى حجز المركبة التي كانت تُستخدم في نقل المهاجرين.
وفي اليوم التالي، 26 أغسطس، وبعد استكمال الإجراءات القانونية، جرى نقل الموقوفين إلى الحدود على متن مركبات تابعة للدرك الوطني، وذلك بعد استفادتهم من المساعدة الإنسانية والرعاية الطبية اللازمة.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الدرك الوطني لتعزيز المراقبة الميدانية والتصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، إلى جانب ملاحقة الأشخاص والشبكات المتورطة في تنظيم عمليات النقل السري وتسهيلها.
ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أن العملية تؤكد كذلك على أهمية تكثيف الدوريات والعمليات الاستباقية على مختلف المحاور والطرق، بما يسهم في تعزيز الأمن، والحد من الأنشطة غير القانونية المرتبطة بشبكات تهريب المهاجرين، والتصدي لعمليات النقل غير المشروع للأشخاص عبر الأراضي الوطنية.