عاد عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات، في عموم التراب الوطني، يوم الخميس الماضي 3 من سبتمبر 2026، إلى مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية، إيذانًا بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027.
ويأتي العام الدراسي الجديد تحت شعار «الابتكار التربوي والتحول الرقمي»، في سياق توجه يرمي إلى تعزيز جودة التعليم، وتطوير أساليب وممارسات التدريس، والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة بما يسهم في تحسين العملية التعليمية ويفضي إلى مواكبة التحولات المتسارعة في المجال التربوي.
ونيابةً عن الوزير مصطفى محمد محمود، أجرى الأمين العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد/ محمد عبد الله مهيوب، جولة تفقدية شملت عددًا من المدارس الثانوية، للوقوف ميدانيًا على ظروف استئناف الدراسة، والتأكد من حسن سير عملية الدخول المدرسي، والاطلاع على مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال الدارسين، إلى جانب نقل توجيهات ورسالة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني.
واستهل الوفد جولته بزيارة ثانوية جيبوتي، حيث كان في استقباله مدير المؤسسة وفق المراسم المعهودة. وأجرى الأمين العام مباحثات مع مسؤولي الثانوية، تناولت سير عملية الدخول المدرسي وأبرز التحديات التي تواجه المؤسسة، قبل أن يقوم بجولة ميدانية شملت عددًا من الفصول الدراسية.
وشملت الجولة، بعد ذلك، ثانويات جبود وبلبلا والكيلو 12، حيث تم الوقوف على مختلف التحديات المطروحة،وظروف استقبال الطلبة ومدى جاهزية المؤسسات لانطلاق العام الدراسي الجديد.
كما أتاحت هذه الزيارات فرصة للقاء المعلمين والطلاب والطالبات، والاطلاع عن كثب على سير العملية التعليمية في يومها الأول، بما يعكس حرص الوزارة على تكريس المتابعة الميدانية وتعزيز التواصل المباشر مع مختلف الفاعلين في المنظومة التعليمية.
واختُتمت الجولة بعقد لقاءات موسعة مع مسؤولي تلك المرافق والمعلمين، جرى خلالها التطرق إلى ظروف العمل، واحتياجات الأطر التعليمية، فضلًا عن بحث السبل الكفيلة بتحقيق الأهداف التربوية المحددة للعام الدراسي الجديد، والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي داخل المؤسسات.
وأبدى مديرو المؤسسات التعليمية والمعلمون ارتياحهم لظروف استئناف الدراسة، مؤكدين استعدادهم الكامل للاضطلاع بمسؤولياتهم وبذل المزيد من الجهود من أجل إنجاح العام الدراسي وتحقيق الآمال المنشودة، بما يدفع قدما عملية تطوير المدرسة الجيبوتية، ويدعم جهود الارتقاء بجودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والطالبات.