في إطار مهامه المتعلقة بالرقابة والتفتيش والتوعية في مجال السلامة الصحية للأغذية، نفذ المختبر الوطني لتحليل الأغذية، يوم الاثنين الماضي، حملة تفتيش شملت عددًا من المناطق التجارية في بلدية بلبلا.
وتندرج هذه العملية ضمن أنشطة المراقبة الصحية الدورية التي ينفذها المختبر، بهدف التحقق من جودة وسلامة المواد الغذائية المخصصة للاستهلاك، ومدى مطابقتها للمعايير والاشتراطات الصحية المعمول بها.
روف حفظ وتخزين المواد الغذائية، وحالة المنتجات المعروضة للبيع، ومدى الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية.
وشملت عمليات التفتيش أيضًا التحقق من ظروف تخزين وتسويق المنتجات، مع إيلاء اهتمام خاص بنظافة المحال والمعدات، وحماية المواد الغذائية من العوامل التي قد تؤثر في جودتها وسلامتها، فضلًا عن مدى الالتزام بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها.
وخلال الحملة، سجلت فرق التفتيش عددًا من الملاحظات، من بينها تخزين الدواجن النيئة والمشروبات في مجمد واحد، وظهور علامات على ذوبان بعض المنتجات، بما قد يشير إلى انقطاع في سلسلة التبريد، إضافة إلى تدني مستوى النظافة في بعض المعدات وأماكن التخزين.
وبهذه المناسبة، ذكّرت الفرق الميدانية المشغلين الاقتصاديين بمسؤولياتهم في مختلف مراحل سلسلة السلامة الغذائية، بدءًا من استلام المنتجات وتخزينها، وصولًا إلى عرضها وتسويقها للمستهلكين، مؤكدة ضرورة الالتزام الصارم بقواعد النظافة وشروط الحفظ والتخزين.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه أوسع نحو تعزيز مراقبة الأسواق وحماية المستهلكين، إلى جانب مواكبة التجار وتشجيعهم على اعتماد ممارسات تتوافق مع معايير النظافة والسلامة الصحية.
ويعتزم المختبر الوطني لتحليل الأغذية مواصلة عمليات الرقابة والتفتيش والتوعية في مختلف الأحياء والمناطق التجارية، بما يضمن المتابعة المنتظمة للمنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق، وتعزيز الالتزام بالمعايير الصحية المعتمدة.