احتفت الجالية الإثيوبية المقيمة في جيبوتي، مساء أمس الأربعاء، بيوم التنوع والوئام الوطني الإثيوبي المعروف بـ»أيام باغومي»، وذلك خلال فعالية ثقافية أقيمت في مقر المركز الثقافي الإثيوبي بجيبوتي العاصمة.

 وشهدت الاحتفالية حضور سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى جيبوتي، إلى جانب جمع من أبناء الجالية وممثلي الأوساط الثقافية والدبلوماسية.

 وتضمن برنامج الاحتفال عروضًا فنية وفلكلورية عكست غنى وتنوع الموروث الثقافي الإثيوبي، إلى جانب فقرات استعرضت عددًا من التقاليد والعادات الشعبية والأنشطة المجتمعية التي تجسد قيم التسامح والتعايش والوئام بين مختلف مكونات المجتمع.

 وفي كلمة بهذه المناسبة، أشاد السفير الإثيوبي بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين جيبوتي وإثيوبيا، مثمنًا ما تحظى به الجالية الإثيوبية من رعاية واهتمام من السلطات الجيبوتية.

 وأكد السفير أهمية «أيام باغومي» باعتبارها مناسبة تجسد قيم الوحدة والتلاحم والاعتزاز بالتنوع الثقافي، مشيرًا إلى أن التنوع يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز التفاهم والتماسك الاجتماعي ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.

ودعا أبناء الجالية الإثيوبية في جيبوتي إلى مواصلة إسهامهم الإيجابي في تعزيز جسور التواصل والتقارب بين الشعبين الجيبوتي والإثيوبي، والمشاركة الفاعلة في دعم علاقات التعاون والتكامل بين البلدين الجارين.

وتخللت الاحتفالية عروض فنية وشعبية، إلى جانب عرض شريط وثائقي تناول جوانب من الموروث الثقافي والتاريخي لإثيوبيا، فضلًا عن فقرات تكريمية عكست روح التآخي والاعتزاز بالتنوع الثقافي.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز التواصل بين أفراد الجالية الإثيوبية والمجتمع الجيبوتي، وإبراز الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع بين الشعبين.