أشرف الوزير المنتدب المكلف باللامركزية، السيد/ عمر حسين عمر، يوم الاثنين الماضي في مدينة علي صبيح، على تدشين ثانوية التعليم الفني والتأهيل المهني، وذلك عقب استكمال أعمال إعادة تأهيلها وتوسعتها وتحديثها.
ويمثل تأهيل هذه المؤسسة وتوسعتها مرحلة جديدة في مسيرتها، بعد أن أصبحت تتوفر على بنية تحتية حديثة وملائمة لمتطلبات التعليم الفني والتكوين المهني.
وتضم المؤسسة، على وجه الخصوص، ست ورشات كبيرة متخصصة في مجالات الميكانيكا، والكهرباء، والتبريد والتكييف، والبناء وإعادة التأهيل، واللحام، والسباكة، إلى جانب 26 قاعة دراسية، ومختبرين، ومكتبة، ومهاجع، ومطعم وغيرها من المرافق.
وقد أُنجز هذا المشروع بفضل تمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، فيما تولت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD) تنفيذ المشروع، بالتعاون الوثيق مع حكومة جمهورية جيبوتي.
من جانبها، تكفلت الحكومة الجيبوتية بتجهيز المؤسسة بالكامل، حيث زُودت الورشات والمختبرات والفضاءات الإدارية وقاعات التكوين بالمعدات والتجهيزات اللازمة، بما يوفر للشباب بيئة تكوين حديثة تستجيب لمتطلبات سوق العمل.
ويجسد هذا الاستثمار حرص الحكومة على تطوير التعليم الفني والتكوين المهني القائم على الممارسة واكتساب المهارات، والتكيف مع احتياجات عالم العمل، بما يتيح للشباب فرصًا أفضل للاندماج المهني وتعزيز استقلاليتهم الاقتصادية.
وفي ختام المناسبة، أكد الوزير المنتدب المكلف باللامركزية أن إعادة تأهيل وتوسعة هذه المؤسسة تعكس حرص الحكومة على توفير بنية تحتية تعليمية وتكوينية حديثة في مختلف مناطق البلاد، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات والمعارف التي تؤهلهم للاندماج في سوق العمل والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشاد السيد/ عمر حسين عمر بالجهود التي بذلها مختلف الشركاء لإنجاز هذا المشروع، مؤكدًا أهمية مواصلة الاستثمار في التعليم الفني والتكوين المهني باعتباره رافدًا أساسيًا لتأهيل الكفاءات الوطنية والاستجابة لاحتياجات سوق العمل.