في إطار جهوده المتواصلة لترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز أوجه الرعاية الموجهة إلى الفئات الأكثر احتياجًا، ولاسيما شريحة الأيتام، قام ديوان الزكاة، بتوزيع الدفعة الأولى من كفالة الأيتام لعام 2026 على مستوى إقليم علي صبيح، حيث استفاد من هذه الدفعة 81 يتيمًا ويتيمة.
هذه الخطوة جاءت ضمن برنامج أوسع يشمل مدينة جيبوتي ومختلف الأقاليم الداخلية في البلاد، يتم من خلاله إيصال المستحقات المالية إلى الأيتام المشمولين بالبرنامج.
وفي كلمة له في عملية التوزيع بمنطقة علي صبيح، أكد رئيس قسم الكفالة بديوان الزكاة، السيد/ آدم حسين آدم، أن كفالة اليتيم لا تقتصر على تقديم مساعدة مادية ظرفية، وإنما تمثل مسؤولية اجتماعية وإنسانية متكاملة تقوم على صون كرامة اليتيم، ومساندة أسرته، وتهيئة الظروف التي تمكنه من مواصلة مسيرته التعليمية والحياتية في بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا.
وأشار إلى أن انتظام برامج الكفالة منذ إطلاقه من قبل رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله في العام 2007، يعكس حرص الديوان على توجيه أموال الزكاة إلى مستحقيها، وترجمة روح التكافل إلى مبادرات ملموسة ذات أثر مباشر في حياة الفئات المستهدفة.
واغتنم السيد/ آدم حسين آدم، هذه الفرصة للإعراب عن بالغ الشكر والتقدبر للسلطات المحلية في علي صبيح على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة فضلا عن تقديم التسهيلات اللازمة لضمان نجاح هذه الدفعة التي تأتي متزامنة مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 بما يسهم في التخفيف من الأعباء المالية التي تتحملها الأسر المستفيدة، ويدعم قدرتها على توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائها، ولا سيما ما يتصل بالمسار التعليمي.
ولم يفوت رئيس قسم الكفالة هذه السانحة لتقديم الشكر ايضا إلى المحسنين من الكافلين الذين يواصلون إسهامهم في دعم برنامج الكفالة، مؤكدا أن عطاياهم تتجاوز بعدها المادي لتجسد قيمة إنسانية رفيعة، وتفتح للأيتام وأسرهم أبوابًا من الرعاية والأمل، وتعزز في المجتمع معاني الرحمة والتكافل والتضامن. جدير بالذكر أن إقليم دخل الواقع في جنوب البلاد شهد هو الآخر عملية توزيع مماثلة، فيما يتم توزيع هذه المخصصات المالية على ايتام مدينة جييوتي اليوم الاثنين.