بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، نظم الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، يوم الخميس الماضي، ورشة عمل خُصصت لبحث واقع البرنامج الوطني لمحو الأمية، والتحديات التي تواجه تنفيذه، والسبل الكفيلة بتعزيز فعاليته وتوسيع نطاق الاستفادة منه.

واحتضن مقر الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، أعمال الورشة، بحضور كل من السيد/ رقية علي جامع، منسقة البرامج والمشاريع بالاتحاد، والسيد/ عبد الله عمر إبراهيم، المنسق الوطني لبرنامج محو الأمية.

كما كان لافتا مشاركة عدد من الفاعلين في قطاع التعليم ومجال مكافحة الأمية، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الشريكة.

وتناولت المناقشات أبرز الصعوبات التي تعترض تنفيذ البرنامج ميدانيًا، إلى جانب بحث وسائل تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في توسيع نطاق برامج محو الأمية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، ولا سيما النساء في المناطق الريفية.

 وشدد المشاركون على الأهمية التي يكتسيها محو أمية النساء، باعتباره رافعة أساسية لتمكينهن والنهوض بقدراتهن، مؤكدين أن اكتساب مهارات القراءة والكتابة والمعارف الأساسية يساعدهن، على وجه الخصوص، في متابعة المسار الدراسي لأطفالهن، وفهم الوثائق والمعلومات الضرورية بصورة أفضل، ولاسيما تلك المرتبطة بالمجال الصحي.

 كما نوه المشاركون ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير البرنامج الوطني لمحو الأمية، وتعزيز آليات تنفيذه، ما من شأنه ضمان استجابة أفضل لاحتياجات الفئات المستهدفة، وخاصة في المناطق التي تواجه صعوبات في الولوج إلى خدمات التعليم ومكافحة الأمية.

وفي ختام المناقشات، دعا المشاركون إلى تكثيف المساعي الجارية وتعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الشركاء، من أجل الارتقاء بالبرنامج الوطني لمحو الأمية، بما يتيح الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تأهيلًا ووعيًا وقدرة على تحقيق الاستقلالية والمشاركة الفاعلة في التنمية.