قام رئيس الوزراء، السيد/ عبد القادر كامل محمد، يوم أمس الأحد، بزيارة ميدانية إلى مدينة أبخ، للوقوف على تطورات تدفق اللاجئين اليمنيين الذين وصلوا إلى السواحل الجيبوتية خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وصل عدد الوافدين ضمن هذه الموجة الجديدة إلى أكثر من3400 شخص منذ بدء تدفقهم، في ظل استمرار السلطات الجيبوتية في متابعة الوضع وتقييم الاحتياجات الناجمة عن هذا التطور الإنساني.
ورافق رئيس الوزراء خلال الزيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد/ عبد القادر حسين عمر، ووزير الداخلية، السيد/ عمر عبدي سعيد، حيث تفقد عددًا من مواقع استقبال الوافدين، واطلع على سير عمليات الاستقبال والإيواء والخدمات المقدمة، كما تبادل الحديث مع الفرق الوطنية العاملة ميدانيًا وممثلي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ، وبرنامج الأغذية العالمي، والمكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين «ONARS».
وتواصل المنظومة الوطنية تعبئة مواردها لضمان توفير الأمن والاستقبال والرعاية الصحية والغذاء والحماية للواصلين الجدد، بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين المعنيين.
وتتابع الحكومة الجيبوتية عن كثب تطورات الوضع وتداعياته الإنسانية، في وقت تؤكد فيه التزامها المستمر باستقبال وحماية السكان الذين أجبرتهم النزاعات والأزمات في المنطقة على مغادرة مناطقهم.
وتأتي هذه التحركات في إطار الاستجابة الوطنية للتطورات الإنسانية المتصلة بالأوضاع الإقليمية، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للوافدين الجدد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية العاملة في الميدان.