استقبل رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم أمس الأول الثلاثاء، في القصر الجمهوري، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي، السيد/ عثمان ديوني، الذي وصل إلى جيبوتي في إطار زيارة تهدف إلى تحديد آليات تنفيذ الشراكة المتميزة القائمة بين جيبوتي وهذه المؤسسة المالية الدولية الرائدة، وذلك على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وفي مستهل المقابلة استعراض الجانيان مجمل المشاريع قيد الإنجاز في إطار التعاون بين الطرفين، فضلا عن الوقوف على مستوى تنفيذها.
وتركزت المباحثات، بعد ذلك، على تحديد قطاعات استراتيجية جديدة للتعاون بين جمهورية جيبوتي ومجموعة البنك الدولي، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية ويدعم مسار التنمية في البلاد.
في هذا السياق، تم إدراج خلق فرص العمل، وتطوير قطاع الطاقة ضمن المحاور ذات الأولوية في الشراكة التي أعاد الجانبان تحديد ملامحها للسنوات المقبلة.
ففيما يتعلق بخلق فرص العمل، سيتجلى الدعم الكبير الذي سيقدمه البنك الدولي لجيبوتي في شكل مساعدة قيّمة، ما من شأنه تحقيق توافق أكبر بين البرامج التدريبية المقدمة ومتطلبات سوق العمل الإقليمي.
أما فيما يختص بدعم المؤسسة المالية الدولية لبلادنا في مجال الطاقة، فسيركز بشكل أساسي على السبل والوسائل التي تمكّن جيبوتي من زيادة استغلال الطاقة المتجددة، التي تُعد مصدرًا لتوفير العملات الأجنبية وضمانة لجذب المستثمرين.
شارك في المقابلة، وزير الاقتصاد والمالية، المكلف بالصناعة، السيد/ إلياس موسى دواله، وأعضاء الوفد المرافق للسيد/ عثمان ديوني، وبالأخص الممثلة المقيمة لمجموعة البنك الدولي في جيبوتي، السيدة/ فاتو فال.