أطلقت الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة رسميًا مشروع تحسين إدماج الأطفال ذوي الإعاقة من الفئات الهشة، وذلك خلال مراسم أقيمت في المركز المتخصص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في جيبوتي.
واقيم الحفل بحضور السيد/ عثمان ديوني، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAAP)، والمدير العام للوكالة السيد/ دعاله سعيد محمود، ومدعوين آخرين ويُنفذ المشروع من قبل الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتنسيق مع وزارات التربية الوطنية والتكوين المهني، والشؤون الاجتماعية والتضامن، والصحة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز إدماج الأطفال ذوي الإعاقة ودعم أسرهم.
ويهدف المشروع إلى تحسين فرص وصول الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم إلى التعليم والفرص الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي، وتوسيع نطاق استفادتهم من الخدمات والفرص المتاحة.
ويندرج مشروع تحسين إدماج الأطفال ذوي الإعاقة من الفئات الهشة ضمن الاستراتيجية الوطنية للإعاقة 2021-2025، وفي إطار رؤية جيبوتي 2035، التي تجعل من الإدماج الاجتماعي أحد محاور التحول الاقتصادي في البلاد.
ووفقًا لبيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن أقل من 30% من الأطفال ذوي الإعاقة ملتحقون حاليًا بالمدارس في جيبوتي، وهو ما يبرز أهمية الجهود الرامية إلى تعزيز وصول هذه الفئة إلى التعليم.
ويعكس حضور السيد/ عثمان ديوني مراسم إطلاق المشروع، الاهتمام الذي توليه مجموعة البنك الدولي لقضايا الإدماج الاجتماعي، في إطار الشراكة القائمة مع جيبوتي، والتي تطال أيضًا مجالات التعليم والطاقة والبنى التحتية الإقليمية.