تواصلت فعاليات الاحتفال باليوم الدولي للسلام في المكتبة الوطنية والأرشيف الوطني، عبر تنظيم حوار بين الأجيال لمناقشة قضايا السلام والتماسك الاجتماعي والعيش المشترك، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الشركاء الدوليين وأطر المؤسسات الوطنية، إلى جانب عدد كبير من الشباب.

وترأست هذه الفعالية وزيرة الدولة المكلفة بالرياضة، السيدة/ فاطمة علي عبد الله، والمستشار الفني بوزارة الشباب والثقافة، السيد/ عمر جيدي علي، وممثلة منظمة اليونسكو، السيدة/ إدِل علي موسى والسيد/ فيليب كليرك، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب ممثلي الشركاء الدوليين.

وأكدت المداخلات خلال اللقاء أن السلام لا يعني بالضرورة غياب النزاعات، وإنما يمثل عملية مجتمعية تُبنى بصورة يومية عن طريق الحوار والاحترام المتبادل والتضامن والتسامح وروح المواطنة، ما من شأنه تعزيز الثقة والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.

ومثل الحوار بين الأجيال محطة مهمة ضمن برنامج الاحتفال، حيث أتاح للشباب والكبار تبادل التجارب ووجهات النظر بشأن قضايا السلام والتماسك الاجتماعي، كما أبرز أهمية نقل هذه القيم من جيل إلى آخر، والنهوض بدور الشباب باعتبارهم طرفًا أساسيًا في ترسيخها وحمايتها.

كما أبرزت هذه الفعاليات في مجملها مدى تكامل المقاربات والجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام، وتوطيد الوحدة والتضامن والتعايش داخل المجتمع.

وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة الدولة المكلفة بالرياضة على أن السلام مسؤولية جماعية، وأن بناءه وتعزيزه يتطلبان مشاركة مختلف مكونات المجتمع، وضمان نقل قيمه ومبادئه من جيل إلى جيل.